Lewati ke konten

Kitab: As-Siratun-Nabawiyyah · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 316

  1. الفصل الثاني: حركة الرسول ﷺ بالدعوة في المدينة المنورة
  2. المبحث الخامس: أحداث ما بين بدر وأحد
  3. تاسعا: قتل كعب بن الأشرف

وعبادة بن بشر وقال لهم: إذا ما جاء فإني قائم بشعره "أي آخذه" فأشمه، فإذا رأيتموني استمكنت من رأسه، فدونكم فاضربوه، فنزل إليهم متوشحًا وهو ينفح ريح الطيب فقال لهم: ما رأيت كاليوم ريحًا، أي أطيب، عندي أعطر من نساء العرب، وأكمل العرب.

فقال محمد بن مسلمة: أتأذن لي أن أشم رأسك؟

قال: نعم.

فشمه ثم أشم أصحابه.

فلما استمكن منه قال: دونكم، فاقتلوه، فلما قتلوه ساروا إلى النبي ﷺ، وحينما بلغوا بقيع الغرقد كبروا، وقد قام ﵇ تلك الليلة يصلي فلما سمع تكبيرهم كبر، وعرف أن قد قتلوه فلما انتهوا إليه قال: "أفلحت الوجوه".

قالوا: ووجهك يا رسول الله، ورموا برأسه بين يديه فحمد الله على قتله١ ويقال إن الذي قام على شعره أبو نائلة ﵁.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني، ص 316 (SanadKitab #921, hlm. urut 320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.