Lewati ke konten

Kitab: Al-Bida'ul Hauliyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد العزيز التويجري

Baca halaman 65

  1. تعريف البدعة
  2. أسباب نشأة البدع

حكماً بمجرد المنام، بل بما تقرر من أصل ذلك الشيء، والله أعلم (١) .

فمما يجب الحذر منه ما يقع لبعض الناس وهو أن يرى النبي ﷺ في منامه، فيأمره بشيء أو ينهاه عن شيء فينتبه من نومه فيُقْدمِ على فعله أو تركه بمجرد المنام دون أن يعرضه على كتاب الله وسنة رسوله ﷺ وعلى قواعد السلف ﵏ قال تعالى: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ (٢) . ومعنى قوله: ﴿فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ﴾ أي: إلى كتاب الله، ومعنى قوله: ﴿وَالرَّسُولِ﴾ ، أي: إلى الرسول في حياته، وإلى سنته بعد وفاته، على ما قاله العلماء ﵏، وإن كانت رؤيا النبي ﷺ حقاً لا شك فيها لقوله ﵊: ((من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي)) (٣) . لكن لم يكلف الله تعالى عباده بشيء مما يقع لهم في منامهم. قال ﵊: ((رُفِع القلم عن ثلاثة..)) (٤) وعدَّ فيهم النائم حتى يستيقظ؛ لأنَّه إذا كان نائماً فليس من أهل التكليف، فلا يعمل بشيء يراه في نومه

وجهٌ.

الوجه الثاني: أن العلم والرواية لا يؤخذان إلا من متيقظ حاضر العقل، والنائم ليس كذلك.

الوجه الثالث: أن العمل بالمنام مخالف لقول صاحب الشريعة ﷺ: ((تركتُ فيكم الثقلين لن تضلوا ما تمسكتم بهما: كتاب الله وسنتي)) (٥) . فجعل ﵇ النجاة من الضلالة في التمسك بهذين الثقلين فقط لا ثالث لهما، ومن اعتمد على ما يراه في نومه فقد زاد

Rujukan halaman ini: البدع الحولية، ص 65 (SanadKitab #9214, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.