المخبث وَالرّجسِ النّجِس"؛ كما رويناه في كتاب "الدعاء" لأبي القاسم الطبراني (¬١). و"عمل اليوم والليلة" لأبي بكر بن السّنيّ (¬٢)، عن ابن عمر، ﵄.
كل ذلك ذكره في "النشر" (¬٣)، والقارئ في ذلك كلّه مخيّر: إن شاء زاده، وإن شاء اقتصر على اللّفظ الوارد في سورة النحل.
وأمّا ما يتعلق بالجهر بها والإخفاء: فالمختار - عند أئمة القراء - هو الجهر بها عن جميع القراء، لا خلاف (¬٤) في ذلك عند أحد منهم، إلا ما جاء عن حمزة وغيره (¬٥).
قال الحافظ أبو عمرو الداني في "جامعه": ولا أعلم خلافًا في الجهر بالاستعاذة عند افتتاح القرآن، وعند ابتداء كل قارئ بعَرضٍ أو دَرسٍ أو تلقين - في جميع القرآن - إلا ما جاء عن نافع وحمزة (¬٦).
Rujukan halaman ini:البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة - النشار، ج 1، ص 69 (SanadKitab #923, hlm. urut 57)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.