في الثانية التسهيل والتحقيق مع إدخال الألف بينهما (¬١)، وبقي ابن ذكوان، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وروح: فيحققونها من غير إدخال ألف بينهما (¬٢)، وإذا وقف حمزة على ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ فله في الثانية التحقيق والتسهيل؛ لأنه متوسط بزائد، وله - أيضًا - في الوقف إبدال الثانية ألفًا، ولورش في الهمزة الثانية - أيضًا - إبدالها ألفًا وقفًا ووصلًا.
وأبدل الهمزة الساكنة من "يؤمنون" واوًا: ورش، وأبو جعفر، وأبو عمرو - بخلاف عنه - وقفًا ووصلًا، وحمزة وقفًا لا وصلًا (¬٣).
والراء من ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ مفخمة، ومن ﴿أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ﴾ مرققة للجميع. والله أعلم.
قوله تعالى: ﴿أَبْصَارِهِمْ﴾ [٧] قرأ نافع (¬٤) وحمزة بإمالة الألف بعد الصاد بين بين؛ بخلاف عن قالون وحمزة.
Rujukan halaman ini:البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة - النشار، ج 1، ص 85 (SanadKitab #923, hlm. urut 73)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.