الدال، والباقون بنون مفتوحة بعدها ألف (¬١). وقرأ أبو عمرو، وأبو جعفر، ويعقوب بغير ألف بين الواو والعين (¬٢)، والباقون بالألف (¬٣).
قوله تعالى: ﴿مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ [٨١] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بتاء فوقية مضمومة بعد القاف، والباقون بنون مفتوحة بعدها ألف (¬٤).
قوله تعالى: ﴿فَيَحِلَّ﴾ [٨١] قرأ الكسائي بضم الحاء (¬٥). والباقون بكسرها (¬٦).
قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَحْلِلْ﴾ [٨١] قرأ الكسائي بضم اللام بعد الحاء، والباقون بكسرها (¬٧)، ولا خلاف بينهم في كسر الحاء من قوله تعالى: ﴿أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ﴾ .
قوله تعالى: ﴿عَلَى أَثَرِي﴾ [٨٤] قرأ رويس بكسر الهمزة، وإسكان الثاء المثلثة (¬٨)، وقرأ الباقون بفتح الهمزة والثاء المثلثة.
(¬١) انظر سابقه.
(¬٢) فيصير النطق ﴿وُعِدْنَا﴾ بقصر الألف من الوعد. قال ابن الجزري في النشر (٢/ ٢١٢): واتفقوا على قراءة ﴿أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ﴾ في القصص بغير ألف لأنه غير صالح لهما، وكذا في حرف الزخرف. قال ابن الجزري:
واعدنا اقصرا مع طه الأعراف … (حـ) ـلا (ظـ) ـلم (ثـ) ـرا
واحتج من قرأ بغير ألف بأن المواعدة إنما تكون بين الآدميين وأما الله ﷿ فإنه المتفرد بالوعد والوعيد ويقوي هذا قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ﴾ (انظر شرح طيبة النشر ٤/ ٢٥، وحجة القراءات ص: ٩٦).
(¬٣) واحتج من قرأ بالألف بأن المواعدة كانت من الله ومن موسى، فكانت من الله: أنه واعد موسى لقاءه على الطور ليكلمه ويكرمه بمناجاته، وواعد موسى ربه المصير إلى الطور لما أمره به (انظر: الكشف عن وجوه القراءات ١/ ٢٤٠، زاد المسير ١/ ٧٩، المستنير ص: ١٢٩).
(¬٤) انظر ﴿واعدناكم﴾.
(¬٥) قال ابن الجزري:
وضم واكسر … يحل مع يحلل (ر) نا
وحجة من ضمّ أنه بناه على "فعَل يفعُل" جعله بمنزلة ما يحل في مكان.
(¬٦) وحجة من كسر الحاء واللام أنه بناه على "فعَل يفعِل" لغة مسموعة (النشر ٢/ ٣٢١، المبسوط ص ٢٩٧، السبعة ص ٤٢١، التيسير ص ١٥٢، الغاية ص ٢٠٨، الكشف عن وجوه القراءات ٢/ ١٠٣، زاد المسير ٥/ ٣١١).
(¬٧) الهامش السابق.
(¬٨) قال ابن الجزري:
وأثري فاكسر وسكن (غـ) ـث