وفي رواية: أن عمرَ بنَ الخطاب ﵁ أجلَى اليهودَ والنصارى من أرض الحجاز، وأن رسولَ اللَّه ﷺ لمَّا ظهرَ على خَيبرَ أراد إخراجَ اليهودِ منها، فكانت الأرضُ حين ظَهَرَ عليها للَّه ولرسوله وللمسلمين، فأراد إخراجَ اليهود منها، فسألتِ اليهودُ رسولَ اللَّه ﷺ أن يُقِرَّهم بها على أن يَكْفُوا عملَها، ولهم نصفُ الثمر، فقال لهم رسولُ اللَّه ﷺ: "نُقرُّكم بها على ذلك ما شِئْنا". فقَرُّوا بها حتى أجلاهم عمرُ ﵁ إلى تيماءَ وأريحاءَ (¬١).
* * *