سقَاؤُها (¬١) وحِذَاؤُها (¬٢)، تَرِدُ الماءَ وتأكلُ الشجرَ حتى يلقَاها ربُّها".
اتفقا عليه من حديث مالك، وهذه رواية البُخاري (¬٣).
ورواه إسماعيل بن جعفر، عن ربيعة عندهما، وفيه: "عرِّفْها سَنةً، ثم اعرِفْ وِكَاءَها وعِفَاصَها، ثم استَنفِقْ بها (¬٤) "، وفيه: فقال: يا رسولَ اللَّه! فضالَّةُ الغنم؟ فقال: "خُذْها؛ فإنما هي لك، أو لأخيك، أو للذئب" (¬٥).
وفي رواية سليمان بن بلال، عن ربيعة (*): "فإن لم يَجِئْ صاحبُها كانت وديعةً عندَك" (**) (¬٦).
وفي رواية يحيى بن سعيد، عن يزيد (…): سُئل رسولُ اللَّه ﷺ عن اللُّقَطة الذهبِ أو الوَرِقِ؟ فقال: "اعرِفْ وِكَاءَها وعِفَاصَها ثم عرِّفْها سَنةً،