٢٣ - باب العتق وصُحبة المماليك
٩٣١ - عن أبي هريرةَ ﵁، عن النَّبِيِّ ﷺ قال: "مَن أَعتَقَ رقبةً مؤمنةً أَعتَقَ اللَّهُ ﷿ بكلِّ إرْبٍ (¬١) منها إرْبًا منه من النار" (¬٢).
٩٣٢ - وعن أبي ذَرٍّ ﵁ قال: قلت: يا رسولَ اللَّه! أيُّ الأعمالِ أفضلُ؟ قال: "الإِيمانُ باللَّه، والجهادُ في سبيل اللَّه"، قلت: أيُّ الرِّقابِ أفضلُ؟ قال: "أنفسُها عند أهلِها وأكثرُها ثمنًا" (¬٣).
الحديثان متفق عليهما، واللفظ لمسلم.
٩٣٣ - روى مالك عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسولُ اللَّه ﷺ: "مَن أَعتَقَ شِرْكًا له في عبدٍ، فكان له ما يَبلُغُ ثمنَ العبد قُوِّمَ عليه قيمةُ العَدلِ، فأُعطي شركاؤه حصصَهم وعَتَقَ عليه العبدُ، وإلا فقد عَتَقَ منه ما عَتَقَ".
متفق عليه (¬٤).