Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur-Rahmani fi Durusil Qur'an · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca Juz 2, halaman 542

  1. [سورة إبراهيم ﵇]
  2. الدرس الثاني والأربعون بعد المائة

قال: هي وعيد للظالم ﴿إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ﴾ ، قال قتادة: شخصت فيه واللهِ أبصارهم، فلا تردّ إليهم، ... ﴿مُهْطِعِينَ﴾ ، قال: مسرعين ﴿مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ﴾ ، قال مجاهد: رافعيها ﴿لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ﴾ ، قال ابن عباس: شاخصة أبصارهم. وعن قتادة في قوله: ﴿وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء﴾ ، قال: هواء ليس فيها شيء خرجت من صدورهم فنشبت في حلوقهم.

وعن مجاهد: قوله: ﴿وَأَنذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ﴾ ، قال: يوم القيامة ﴿فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ﴾ ، قال: مدة يعملون فيها من الدنيا، وعن مجاهد قال: ﴿أَوَلَمْ تَكُونُواْ أَقْسَمْتُم مِّن قَبْلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٍ﴾ كقوله: ﴿وَأَقْسَمُواْ بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لاَ يَبْعَثُ اللهُ مَن يَمُوتُ﴾ ، ثم قال: ﴿مَا لَكُم مِّن زَوَالٍ﴾ ، قال: الانتقال من الدنيا إلى الآخرة.

وقال ابن جرير: ﴿أَوَلَمْ تَكُونُواْ أَقْسَمْتُم مِّن قَبْلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٍ﴾ ، يقول: مالك من انتقال من الدنيا إلى الآخرة، وأنكم إنما تموتون ثم لا تبعثون.

وقوله تعالى: ﴿وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾ .

قال في فتح البيان: وقد مكروا مكرهم العظيم الذي استفرغوا فيه جهدهم، وعند الله مكتوب مكرهم فهو مجازيهم، ﴿وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ﴾ في العظم، ﴿لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾ مهيّأ لإزالة الجبال، وقال بعضهم: وما كان مكرهم لتزول منه الجبال.

وعن قتادة: ﴿وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾ ، يقول: شركهم كقوله تعالى: ﴿تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ﴾ الآية، وقرأ بعضهم بفتح اللام.

Rujukan halaman ini: توفيق الرحمن في دروس القرآن، ج 2، ص 542 (SanadKitab #9254, hlm. urut 1102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.