Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur-Rahmani fi Durusil Qur'an · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca Juz 2, halaman 628

  1. [سورة الإسراء]
  2. الدرس الثالث والخمسون بعد المائة

(نزلت في نفر من العرب كانوا يعبدون نفرًا من الجن، فأسلم الجنّيّون، والإنس الذين كانوا يعبدونهم لا يشعرون بإسلامهم) .

وقال ابن كثير: يقول تعالى: ﴿قُلِ﴾ يا محمد لهؤلاء المشركين الذين عبدوا غير الله، ﴿ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ﴾ من الأصنام والأنداد،

فارغبوا إليهم فإنهم لا يملكون كشف الضر عنكم، أي: بالكلية، ﴿وَلاَ تَحْوِيلاً﴾ بأن يحوّلوه إلى غيركم، والمعنى: أن الذي يقدر على ذلك هو الله وحده لا شريك له، الذي له الخلق والأمر.

وقال ابن جرير: يقول تعالى ذكره: هؤلاء الذين يدعوهم هؤلاء المشركون أربابًا ﴿يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾ ، يقول: يبتغي المدّعون أربابًا إلى ربهم القربى والزلفى. لأنهم أهل إيمان به، والمشركون بالله يعبدونهم من دون الله، أيّهم أقرب إليه بصالح أعماله واجتهاده في عبادته أقرب عنده زلفة ﴿وَيَرْجُونَ﴾ بأفعالهم تلك ﴿رَحْمَتَهُ﴾ ، ﴿وَيَخَافُونَ﴾ بخلافهم أمره ﴿عَذَابَهُ﴾ ، ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ﴾ يا محمد ﴿كَانَ مَحْذُوراً﴾ متّقى.

قوله ﷿: ﴿وَإِن مَّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَاباً شَدِيداً كَانَ ذَلِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً (٥٨) وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً (٥٩) وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي القُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْيَاناً كَبِيراً (٦٠) ﴾ .

Rujukan halaman ini: توفيق الرحمن في دروس القرآن، ج 2، ص 628 (SanadKitab #9254, hlm. urut 1188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.