Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur-Rahmani fi Durusil Qur'an · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca Juz 4, halaman 351

  1. [سورة الحاقة]

قال ابن زيد في قوله: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ * وَمَا لَا تُبْصِرُونَ﴾ ، أقسم بالأشياء حتى أقسم يما تبصرون وما لا تبصرون. قال ابن القيّم: (وهذا أعمّ قسم وقع في القرآن، فإنه يعمّ العلويّات والسفليّات، والدنيا والآخرة) .

﴿إِنَّهُ﴾ ، قال البغوي: يعني: القرآن. ﴿لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ ، أي: تلاوة ﴿رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ يعني: محمد ﷺ. قال ابن كثير: أضافه إليه على معنى التبليغ، لأن الرسول من شأنه أن يبلّغ عن المرسِل، ولهذا أضافه في سورة التكوير إلى الرسول الملكيّ. وعن قتادة: ﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ﴾ طهّره الله من ذلك وعصمه.

﴿وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ﴾ طهّره من الكهانة وعصمه، ﴿تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ * وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ﴾ ، قال ابن كثير: يقول تعالى: ﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا﴾ ، أي: محمد ﷺ؛ لو كان كما يزعمون مفتريًا علينا فزاد في الرسالة أو نقص منها، أو قال شيئًا من عنده فنسبه إلينا، وليس كذلك لعاجلناه بالعقوبة. وقال ابن جرير: ﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا﴾ محمد بعض الأقاويل الباطلة، وتكذّب علينا ﴿لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ﴾ يقول: أخذنا منه بالقوّة منا والقدرة ﴿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ﴾ ، نياط القلب. وعن ابن عباس: ﴿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ﴾ يقول: عرق القلب. وقال مجاهد: حبل القلب الذي في الظهر ﴿فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ﴾ . وعن قتادة: ﴿وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ﴾ قال: القرآن. ﴿وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ * وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ قال قتادة: ذاكم يوم القيامة.

Rujukan halaman ini: توفيق الرحمن في دروس القرآن، ج 4، ص 351 (SanadKitab #9254, hlm. urut 2274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.