Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur-Rahmani fi Durusil Qur'an · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca Juz 4, halaman 430

  1. [سورة النازعات]

النفخة الأولى، وقوله: ﴿تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ﴾ ، يقول: النفخة الثانية. قال الحسن: أما الأولى: فتميت الأحياء، وأما الثانية: فتحي الموتى، ثم تلا: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ﴾ . وعن قتادة: ﴿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ﴾ ، يقول: خائفة، وجفت مما عاينت يومئذٍ، ﴿أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ﴾ ، يقول: ذليلة.

وقوله تعالى: ﴿يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ * أَئِذَا كُنَّا عِظَاماً نَّخِرَةً﴾ ، قال البغوي: يقولون - يعني: المنكرين للبعث، إذا قيل لهم إنكم مبعوثون من بعد الموت -؟ : ﴿أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ﴾ ؟ قال ابن عباس يقول: ائنا لنحيا بعد موتتنا، ونبعث من مكاننا هذا؟ وقال قتادة: أي: مردودون خلقاً جديداً؟ وقال البغوي: ﴿أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ﴾ ، أي: إلى أول الحال وابتداء الأمر، فنصير أحياء بعد الموت كما كنا؟ تقول العرب: راجع فلان في حافرته، أي: رجع من حيث جاء، والحافرة عندهم اسم لابتداء الشيء وأول الشيء. وعن ابن عباس: ﴿أَئِذَا كُنَّا عِظَاماً نَّخِرَةً﴾ فالنخرة: الفانية البالية. وعن قتادة: ﴿أَئِذَا كُنَّا عِظَاماً﴾ تكذيباً بالبعث ناخرة بالية ﴿قَالُوا

تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ﴾ ، أي: راجعة خاسرة. قال ابن زيد: وأي كرّة أخسر منها؟ أُحْيُوا ثم صاروا إلى النار فكانت كرّة سوء.

﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ قال: الزجرة: النفخة في الصور ﴿فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ﴾ قال: ظهر الأرض فوق بطنها. قال قتادة: لما تباعد البعث في أعين القوم قال الله: ﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ * فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ﴾ يقول: فإذا هم على الأرض بعد ما كانوا في جوفها. قال البغوي: والعرب تسمي الفلاة ووجه الأرض: ساهرة، قال بعض أهل اللغة: تراهم سمّوها ساهرة لأن فيها نوم الحيوان وسهرها.

Rujukan halaman ini: توفيق الرحمن في دروس القرآن، ج 4، ص 430 (SanadKitab #9254, hlm. urut 2353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.