أوفى بالتأويل» (¬١).
وقال ابن الهمام ﵀: «التوفيق أَولى، فيُحمل ما رواه (مالك بن الحويرث) على حالة الكبر» (¬٢).
الحكم على القرينة:
قرينة فِعله ﷺ قرينة قوية؛ لقوتها في أصلها، فهي قرينة نصية صحيحة، ولدلالتها على بيان الجواز في بعض الأحوال، فأفادت هذه القرينة أن النهي ليس للتحريم، والله تعالى أعلم.