Lewati ke konten

Kitab: Al-Masa'ilul Fiqhiyyah · Pengarang: جميلة بنت شفيع

Baca halaman 89

  1. الباب الأول المسائل الفقهية التي حمل النهي فيها على غير التحريم في كتاب الطهارة
  2. الفصل الثاني المسائل الفقهية التي حمل النهي فيها على غير التحريم في باب الآنية
  3. المبحث الثاني: النهي عن استعمال آنية أهل الكتاب
  4. المطلب الأول: حكم استعمال آنية أهل الكتاب

القول الثاني: يُكره استعمال آنية أهل الكتاب.

وهو وجه عند الشافعية (¬١)، ورواية عن الإمام أحمد ﵀ (¬٢).

أدلة الأقوال: أدلة القول الأول:

الدليل الأول: قول الله تعالى: ﴿وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ﴾ (¬٣).

وجه الاستدلال: أن الله سبحانه قد أباح لنا طعام أهل الكتاب، ومعلوم أن طعامهم مصنوع بأيديهم ومياههم وفي أوانيهم، وذلك دليل على طهارة آنيتهم وجواز استعمالها (¬٤).

الدليل الثاني: عن عبد الله بن مُغَفَّل ﵁ (¬٥) قال: ((أَصَبْتُ جِرَاباً (¬٦) مِنْ شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ، قَالَ: فَالْتَزَمْتُهُ، فَقُلْتُ: لَا أُعْطِي الْيَوْمَ أَحَداً مِنْ هَذَا شَيْئاً، قَالَ: فَالْتَفَتُّ، فَإِذَا رَسُولُ الله ﷺ مُتَبَسِّماً)) (¬٧).

وجه الاستدلال: أن هذا الجراب من آنية اليهود، ولو كان نجساً لأمره النبي ﷺ بغسله وغسل الشحم الذي بداخله، فلما لم يكن دل ذلك على طهارته وجواز استعماله.

الدليل الثالث: عن أنس ﵁: ((أَنَّ يَهُودِيًّا دَعَا رَسُولَ اللهِ ﷺ وَسَلَّمَ إِلَى خُبْزِ شَعِيرٍ وَإِهَالَةٍ (¬٨)

Rujukan halaman ini: المسائل الفقهية التي حمل النهي فيها على غير التحريم - من كتاب الطهارة إلى باب صلاة التطوع، ص 89 (SanadKitab #933, hlm. urut 85)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.