Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwasysyah · Pengarang: المرزباني

Baca halaman 134

  1. [ثانيا] : الشعراء الإسلاميون
  2. ١ - الفرزدق

وذكر البيتين.

فقال له عبد الله بن أبى إسحاق الحضرمىّ: أقويت. فغيّره الفرزدق، وقال:

على زواحف نزجيها محاسير

وهجا عبد الله بن أبى إسحاق، فقال «١٥» :

فلو كان عبد الله مولى هجوته ... ولكنّ عبد الله مولى مواليا

قال الصولى: أجرى «١٦» هذه الياء أعنى «مولى مواليا» ؛ وليس بالوجه. وقد قال غيره مثل هذا ونحوه. وابن أبى إسحاق مولى الحضارمة.

قال: وبلغ الفرزدق أنّ الناس يقولون: قد أقوى الفرزدق، ولم يبلغه بعد أن قائله ابن أبى إسحاق، قال: فما بال هذا الذى يجرّ خصييه فى المسجد- يعنى ابن أبى إسحاق- لا يجعل له بحيلته وجها؟

وأخبرنى عبد الله بن هارون الشّيرازى، عن يحيى بن على، عن الأطروش بن إسحاق بن إبراهيم الموصلى، عن إسحاق، قال: قال الفرزدق ليزيد بن عبد الملك:

مستقبلين شمال الشام تضربنا ... بحاصب كنديف القطن منثور

على عمائمنا تلقى وأرحلنا ... على حراجف تزجى مخّهارير [٤٥]

قال: فقال أبو عبيدة: فعاب هذا البيت عليه- يعنى قوله: «مخّهارير» - عنبسة بن معدان؛ وهو معدان الفيل فقيل عنبسة الفيل- فقال: ما يدريك يابن النبطية؟ ثم دخل قلبه منه شىء فغيّره؛ فقال:

على حراجف نزجيها محاسير

فلقيه عبد الله بن أبى إسحاق وقد نجم تلك الأيام، واشتغل عنبسة؛ فقال: عيب عليك بيتك؛ وقد قال الأعشى «١٧» :

Rujukan halaman ini: الموشح في مآخذ العلماء على الشعراء، ص 134 (SanadKitab #9427, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.