Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwasysyah · Pengarang: المرزباني

Baca halaman 135

  1. [ثانيا] : الشعراء الإسلاميون
  2. ١ - الفرزدق

كلّ ملثّ صوبه ماطر «١٨»

فقال: قد والله علمت ذاك، ولكن ابن النبطية شكّكنى، فعاد إلى قوله الأول؛ وكان عنبسة يعين على الفرزدق، ويروى عليه؛ فهجاه الفرزدق.

حدثنى إبراهيم بن محمد العطار، قال: حدثنا الفضل بن الحباب، عن محمد بن سلام «١٩» ، عن يونس، قال: قال ابن أبى إسحاق فى بيت الفرزدق «٢٠» :

وعضّ زمان يا ابن مروان لم يدع ... من المال إلّا مسحتا أو مجلّف «٢١»

ويروى «مجرّف» . وللرفع وجه.

وقال أبو عمرو بن العلاء: لا أعرف له وجها. وكان يونس لا يعرف له وجها. قلت له: لعل الفرزدق قالها على النّصب ولم يأبه. قال: لا، كان ينشدها على الرفع، وأنشدنيها رؤبة بن العجاج على الرفع. وتقول العرب، سحتّه وأسحتّه نقرؤهما «٢٢» جميعا فى القرآن، فمن قال «٢٣» : «فيسحتكم بعذاب» فهو من أسحت وهو مسحت، وهى التى قال الفرزدق. ومن قال: فيسحتكم- فهى من سحت فهو مسحوت.

قال ابن «٢٤» سلام: فأخبرنى الحارث البنانى أخو أبى الجحّاف أنه سمع الفرزدق ينشد «٢٥» :

فياعجبا حتى كليب تسبّنى ... كأنّ أباها نهشل أو مجاشع «٢٦»

كأنه جعله غاية فخفض.

Rujukan halaman ini: الموشح في مآخذ العلماء على الشعراء، ص 135 (SanadKitab #9427, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.