Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwasysyah · Pengarang: المرزباني

Baca halaman 25

  1. أولا - الشعراء الجاهليون
  2. ١ - امرؤ القيس بن حجر الكندى [١]

فأدرك فرسه «٢٠» ثانيا من عنانه، لم يضربه ولم يتعبه.

فقال: ما هو بأشعر منى، ولكنك له عاشقة. فسمى الفحل لذلك «٢١» .

وروى محمد بن العباس اليزيدى، عن عمه إسماعيل بن أبى محمد اليزيدى، عن أبى عمرو الشيبانى- أنّ امرأ القيس بن حجر تزوّج امرأة من طيئ وكان مفرّكا «٢٢» . فلما كان ليلة ابتنى بها أبغضته، فجعلت تقول: «أصبح ليل يا خير الفتيان أصبحت أصبحت» .

فينظر فيرى الليل كهيئته. فلم يزل «٢٣» كذلك حتى أصبح. فزعموا أنّ علقمة بن عبدة التميمى، ثم أحد بنى ربيعة بن مالك، نزل به- وكان من فحول شعراء الجاهلية، وكان صديقا له- فقال أحدهما لصاحبه: أيّنا أشعر؟ فقال هذا: أنا. وقال هذا: أنا.

فتلاحيا، حتى قال امرؤ القيس: انعت ناقتك وفرسك وأنعت ناقتى وفرسى. قال:

فافعل، والحكم بينى وبينك هذه المرأة من ورائك- يعنى امرأة امرىء القيس الطائية- فقال امرؤ القيس:

خليلىّ مرّا بى على أمّ جندب

حتى فرغ منها.

وقال علقمة:

ذهبت من الهجران فى غير مذهب

فلما فرغا من قصيدتيهما عرضاهما على الطائية امرأة امرئ القيس، فقالت: فرس ابن عبدة أجود من فرسك. قال لها: وكيف؟ قالت: إنك زجرت، وحرّكت ساقيك، وضربت بسوطك- تعنى قوله فى قصيدته حيث وصف فرسه:

فللزّجر ألهوب وللساق درّة ... وللسوط «٢٤» منه وقع أخرج مهذب

Rujukan halaman ini: الموشح في مآخذ العلماء على الشعراء، ص 25 (SanadKitab #9427, hlm. urut 25)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.