Lewati ke konten

Kitab: Qawa'idul 'Ilal wa Qara'inut Tarjih · Pengarang: عادل الزرقي

Baca halaman 110

  1. علل ألفاظ حديث المغيرة بن شعبة ﵁ في المسح
  2. أما بعد

قال عبد الرحمن بن مهدي: «عندي ١٣ حديثاً عن المغيرة في المسح» (١).

وقال ابن المديني: «حديث المغيرة بن شعبة في المسح رواه عن المغيرة أهل المدينة وأهل الكوفة وأهل البصرة» (٢).

وقال أبو نعيم بعد أن سرد ٢٣ تابعياً: «رووا عن المغيرة عن النبي ﷺ في المسح على الخفين، منهم من ساق القصة، ومنهم من اقتصر على المسح على الخفين والجوربين» (٣).

وقال ابن عبد البر بعد سرد بعض طرقه: «وكلهم يصف ضيق الجبة ويصف إمامة عبد الرحمن بن عوف، والقصة على وجهها بألفاظ متقاربة ومعنى واحد، إلا قليلاً منهم ممن اختصر القصة، وقصد إلى الحكم في المسح على الخفين وعلى الناصية» (٤).

ولأهمية هذا الحديث، قمت بجمع طرقه عن المغيرة ﵁ من كتب الحديث والسنة - التي ذكر فيها المسح، فأربى عدد رواته على الأربعين راوياً.

أخرج الشيخان عن ثلاث من رواته فحسب، وهم:

١.عروة بن المغيرة (٥).

٢. مسروق (٦).

٣. الأسود بن هلال (٧).

ولفظ الحديث المشهور الذي رواه الثقات وخرجه أصحاب الكتب السبعة وغيرهم، يدور على "أنَّ النَّبيَّ ﷺ خَرَجَ لِحَاجَتِهِ فَاتَّبَعَهُ الْمُغِيرَةُ بِإِدَاوَةٍ فِيهَا مَاءٌ، فَصَبَّ عَلَيْهِ حِينَ فَرَغَ مِنْ حَاجَتِهِ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ".

Rujukan halaman ini: قواعد العلل وقرائن الترجيح (SanadKitab #9499, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.