فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ». فقَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: يا رَسُول اللهِ، إِنَّ أَبَا بَكرٍ رَجُلٌ رَقِيقٌ (¬١)، متى يَقُوم مَقَامَكَ لَا يَسْتَطِيْعُ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ، فقَالَ: «مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ». فَصَلَّى بِهِم أَبُو بَكْرٍ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ (¬٢) ﷺ. [خ¦٦٧٨]
٣٥٤ - وعَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عن النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ (¬٣) قَالَ: «إنَّ أَحَدَكُم إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ خَرَجَ إلَى الصَّلَاةِ لَا يُرِيدُ غَيرَهَا، لَمْ يَخْطُ خطْوَةً إِلَّا رَفَعَهُ الله تَعَالَى (¬٤) بِهَا دَرَجَةً، وحَطَّ (¬٥) بِهَا خَطِيئَةٌ، وإِنَّ (¬٦) أَحَدَكُمْ فِي الصَّلَاةِ مَا كَانَت الصَّلَاةُ تَحْبِسُهُ، وَالْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ، اللَّهمَّ اغفِرْ لَهُ، اللَّهمَّ ارْحَمْهُ، مَا لَمْ يُحْدِثْ (¬٧)، مَا لَمْ يُؤْذِ فِيهِ». [خ¦٤٧٧]
٣٥٥ - وعَنْ عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عن النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ (¬٨) قَالَ: «مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ أو رَاحَ، أَعَدَّ الله لَهُ فِي الْجَنَّةِ نُزُلًا كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ». [خ¦٦٦٢]
٣٥٦ - وعَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبي مُوسَى الأَشعَرِيِّ (¬٩)، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ أَجْرًا فِي الصَّلَاةِ، أَبْعَدُهُمْ إِلَيْهَا (¬١٠) مَشيًا. وَالَّذِي يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ حَتَّى يُصَلِّيَهَا مَعَ الإِمَامِ فِي الجَمَاعَةِ، أَعْظَمُ أَجْرًا مِنَ الَّذِي (¬١١) يُصَلِّيهَا ثُمَّ يَنَامُ». [خ¦٦٥١]
٣٥٧ - وعَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ ﵁ قَالَ: كَانَ (¬١٢) رَجُلٌ مِن أَهلِ المَدِينَةِ لَا أَعْلَمُ أَحَدًا (¬١٣) كَانَ بِالمَدِينَةِ ومَن (¬١٤) يُصَلِّي القِبْلَة أَبْعَدَ مَنزِلًا مِنْهُ إِلَى المَسجِدِ، فكَانَ (¬١٥) يَشهَدُ الصَّلَاةَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقِيلَ لَهُ: لَوِ ابتَعْتَ حِمَارًا يرْكَبُ (¬١٦) فِي الرَّمْضَاءِ (¬١٧) والظَّلْمَاءِ! فقَالَ: واللهِ مَا يَسُرُّنِي