اللهِ ﷺ: «اقْرَأِ يا ابْنَ (¬١) حُضَيْرٍ». قَالَ: فَقَرَأْتُ، ثُمَّ جَالَتْ أَيْضًا. فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: «اقْرَأِ يا ابْنَ حُضَيْرٍ». فَقَرَأْتُ (¬٢)، ثُمَّ جَالَتْ أَيْضًا (¬٣). فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: «اقْرَأِ (¬٤) ابْنَ حُضَيْرٍ». قَالَ: فَانْصَرَفْتُ، وَكَانَ يَحْيَى قَرِيبًا مِنْهَا، فخَشِيتُ أَنْ تَطَأَهُ، فَرَأَيْتُ مِثْلَ الظُّلَّةِ فِيهَا أَمْثَالُ السُّرُجِ، عَرَجَتْ فِي الْجَوِّ حَتَّى مَا أَرَاهَا. فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: «تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ كَانَتْ تَسْتَمِعُ لَكَ، وَلَوْ قَرَأْتَ لَأَصْبَحَتْ يَرَاهَا النَّاسُ مَا تسْتَتِرُ مِنْهُمْ». [خ¦٥٠١٨]
٤٣٨ - وعن هَمَّامِ بنِ مُنبِّهٍ، عَن أَبِي هُرَيرَة ﵁ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ، فَاسْتَعْجَمَ الْقُرْآنُ عَلَى لِسَانِهِ، فَلَمْ يَدْرِ مَا يَقُولُ، فَلْيَضْطَجِعْ»، ويُروى: «فَلَمْ يَدْرِ مَا يَقُولُ (¬٥)». [خ¦٢١٢]
٤٣٩ - وعَنْ عَبدِ العَزِيزِ بنِ صُهَيبٍ، عن أنسٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ الْمَسْجِدَ، وَحَبْلٌ مَمْدُودٌ بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ. فَقَالَ: «مَا هَذَا؟» قَالُوا: لِزَيْنَبَ، تُصَلِّي فَإِذَا كَسَلَتْ، أَوْ فَتَرَتْ أَمْسَكَتْ (¬٦). فَقَالَ ﵇: «حُلُّوهُ»، ثُمَّ قالَ: «لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ (¬٧) نَشَاطَهُ، فَإِذَا كَسَلَ أَوْ فَتَرَ فَلْيَقْعُدْ». [خ¦١١٥٠]
٤٤٠ - وَعَنْ عُروَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂: أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَهَا امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ (¬٨) : «مَنْ هَذِهِ؟» قَالَتْ: فُلَانَةُ (¬٩) لا تَنَامُ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «عَلَيْكُمْ بالذي تُطِيقُونَ مِنَ العملِ، فواللهِ مَا يَمَلُّ اللهُ حَتَّى تَمَلُّوا». قَالَتْ: وَأَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى اللهِ تعالى الذي يُدَاوِمُ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ وَإِنْ قَلَّ. وإنَّ رَسُولَ اللهِ