عائشةَ ﵂ (¬١) قالتْ: كُسِفَتِ الشَّمْسُ على عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالنَّاسِ، وذكر نحوَ ما في حديث (¬٢) ابن عبَّاسٍ ﵁. وقال في آخره: «فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَادْعُوا اللهَ وَكَبِّرُوا، وَتَصَدَّقُوا» (¬٣). قَالَ: «يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ، أَنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ أَوْ تَزْنيَ أَمَتُهُ (¬٤)، يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، وَاللهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا». [خ¦٥٢٢١]
باب التَّعوِّذ من عذاب القبر
٥٣٠ - قال ﵁: قال أبو بكرٍ ﵀: أخبرنا مَكِّي بن عَبْدَانَ، قالَ: حدَّثنا عبد الله بن هاشم، قالَ: حدَّثنا يحيى بن سعيد، قالَ: حدَّثنا يحيى بن سعيد الأنصاري، قالَ: حدثتني عَمْرَةَ، قالتْ: سمعتُ (¬٥) عائشةَ ﵂ تقول: جاءتني يَهُودِيَّةٌ تَسْأَلُني، فَقَالَتْ: أَعَاذَكِ اللهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنُعَذَّبُ فِي القَبْرِ؟ قَالَ: عَائِذًا بِالله. فرَكِبَ مَرْكَبًا، فَخَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَخَرَجْتُ فَكُنْتُ فِي الْحُجَرِ مَعَ النِسْوَة، فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فِي مَرْكَبِهِ، فَأتَى مُصَلَّاهُ، فَصَلَّى وَالنَّاسُ وَرَاءَهُ.. إلى آخرِه. وقَالَتْ: تجَلَّتِ (¬٦) الشَّمْسُ، فَقَالَ: «إنَّكم تُفْتَنُونَ (¬٧) في الْقُبُورِ كَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ»، قَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: فَسَمِعْتُ (¬٨) بَعْدَ ذَلِكَ يَستَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. [خ¦١٠٤٩]
٥٣١ - قال ﵁: قال أبو بكرٍ ﵀: أخبرنا أبو