الله ﷺ بِغُرَّةٍ: عَبْدٍ أَو وَلِيدَةٍ (¬١).
وفي رواية سعيدٍ، عن أبي هُرَيْرَةَ ﵁: أنَّ المَرْأَةَ التِي قَضَى عَلَيْهَا بِغُرَّةٍ (¬٢) تُوُفِّيَتْ، فَقَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنَّ مِيرَاثَهَا لِبَنِيهَا (¬٣) وَزَوْجِهَا، وَأَنَّ عَقْلَها (¬٤) عَلَى عَصَبَتِهَا. [خ¦٦٧٤٠]
١٠٧١ - وعَنِ الْمِسْوَرِ بنِ مَخْرَمَةَ قَالَ: اسْتَشَارَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ فِي إِمْلَاصِ (¬٥) الْمَرْأَةِ، فَقَالَ الْمُغِيرَةُ بنُ شُعْبَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يقضي فيه بِغُرَّةٍ: عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ. فَقَالَ: ائْتِنِي بِمَنْ يَشْهَدُ مَعَكَ. فَشَهِدَ (¬٦) مُحَمَّدُ بنُ مَسْلَمَةَ. [خ¦٧٣١٧]
١٠٧٢ - وعَنْ (¬٧) عُرْوَةَ وَعُمْرَة (¬٨)، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قالَ: «تُقْطَعُ (¬٩) يَدُ السَّارِقِ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا». [خ¦٦٧٨٩]
١٠٧٣ - وعن عُروةَ، عن عائشةَ ﵂ قالتْ: كَانَتِ امْرَأَةٌ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ (¬١٠) المتَاعَ وَتَجْحَدُهُ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بقْطَع يَدِهَا، فَأَتَى أَهْلُهَا أُسَامَةَ، فَكَلَّمُوهُ، فَكَلَّمَ أُسَامةُ النبيَّ ﷺ فِيهَا، فقال لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «يا أُسَامَةُ، ألا أَرَاكَ (¬١١) تُكَلِّمُنِي فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ». ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ ﷺ خَطِيبًا، فقال: «إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ قَطَعُوهُ. والذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَتْ (¬١٢) بِنْتُ مُحَمَّدٍ لَقَطَعْتُ يَدَهَا» قال: فَقَطَعَ يَدَ المخْزُومِيَّةِ. قَالتْ عَائِشَةُ ﵂: فَحَسُنَتْ تَوْبَتُهَا بَعْدُ، وَتَزَوَّجَتْ، فَكَانَتْ تَأْتِي (¬١٣) بَعْدَ ذَلكَ فَأَرْفَعُ حَاجَتَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ (¬١٤) ﷺ. [خ¦٣٤٧٥]
١٠٧٤ - وعَنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ (¬١٥) عَبْدِ اللهِ، عن ابن عبَّاسٍ ﵁