Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shahih minal Akhbar · Pengarang: أبو بكر الجوزقي

Baca halaman 143

  1. كتاب الجهاد
  2. حديث: غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا

المسْجِدَ الحَرَامَ. وَقال الآخَرُ: لَلْجهَادُ (¬١) فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِمَّا قُلْتُمْ (¬٢). فَزَجَرَهُمْ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ ﵁، وَقال: لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، وَلَكِنْ إِذَا صَلَّى الجُمُعَةَ دَخَلْتُ فَاسْتَفْتَيْتُهُ فِيمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ، فَأَنْزَلَ اللهُ ﷿: ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [التوبة:١٩]. أخرجه مسلم ﵀.

١١٠٦ - وعَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قالَ: قال النَّبِيِّ (¬٣) ﷺ: «لا يُكْلَمُ (¬٤) أَحَدُكُم (¬٥) فِي سَبِيلِ اللهِ - واللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ - إِلا جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ (¬٦) دَمًا، اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ، وَالرِّيحُ رِيحُ المِسْكِ». [خ¦٢٨٠٣]

١١٠٧ - وعن عَطَاءِ بنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، أَنَّه حدَّثَهُ أَبو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ أنَّه قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ فقال رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مُؤْمِنٌ يُجَاهِدُ (¬٧) فِي سَبِيلِ اللهِ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ»، قالوا: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: «(¬٨) مُؤْمِنٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ (¬٩) يَتَّقِي اللهَ، وَيَدَعُ (¬١٠) مِنْ شَرِّهِ». [خ¦٢٧٨٦]

١١٠٨ - وعن أبي حازمٍ، عن سَهلِ بن سعدٍ السَّاعديِّ ﵁، عن رسول الله ﷺ (¬١١) قالَ: «لَغَدْوَةٌ - أَوْ رَوْحَةٌ - فِي سَبِيلِ اللهِ أفضلُ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا».

[وفي روايةٍ أُخْرى: أنَّهُ قالَ ﷺ: «مَوْضِعُ سَوْطٍ في الجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فيها] (¬١٢)، والغَدْوَةُ يَغْدُوهَا العَبْدُ في سَبِيْلِ اللهِ أَوِ الرَّوْحَةُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيْهَا». [خ¦٢٨٩٢]

١١٠٩ - وعن حُمَيدٍ، عن أنسٍ ﵁ قالَ: قال النَّبِيُّ ﷺ: «غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَو رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا (¬١٣)، وَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ (¬١٤) - أَو مَوْضِعُ

Rujukan halaman ini: الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط، ص 143 (SanadKitab #95, hlm. urut 286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.