Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shahih minal Akhbar · Pengarang: أبو بكر الجوزقي

Baca halaman 147

  1. كتاب الجهاد
  2. حديث: يا أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو

قَالَ: «رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا (¬١)». أخرجَه البخاريُّ ﵀. [خ¦٢٨٩٢]

١١٣٠ - وعَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبي مُوسَى ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا بَعَثَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِهِ فِي بَعْضِ أَمْرِهِ قَالَ: «بَشِّرُوا ولا تُنَفِّرُوا، وَيَسِّرُوا ولا تُعَسِّرُوا». [خ¦٦٤٦٧]

١١٣١ - وَعَنْ أَبُي التَّيَّاحِ، عنْ أنسِ بنِ مَالِكٍ ﵁، عن النَّبيِّ ﷺ قَالَ: «يَسِّرُوا ولا تُعَسِّرُوا، وَمَكِّنُوْا (¬٢) وَلا تُنَفِّرُوا». [خ¦٦٩]

١١٣٢ - وعَنْ أبي عَوْنٍ قَالَ: كَتَبْتُ (¬٣) إِلى نَافِعٍ ﵀ أَسأَلُه عن الدُّعاءِ (¬٤) قَبْلَ القِتَالِ. فَكَتَبَ إِلَيَّ نَافِعٌ: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ أَغَارَ عَلَى بَنِي المُصْطَلِقِ وَهُمْ غَارُّونَ (¬٥) آمنونَ، وَإبِلُهم تُسْقَى عَلَى المَاءِ، فَقَتَلَ المُقَاتِلَة، وَسَبَى الذُرِّيَّة، وَصَارَتْ جُوَيْرِيَة بِنْتُ الحَارِثِ لِرَسُوْلِ اللهِ ﷺ يَوْمَئِذٍ فِي سَهْمِهِ (¬٦). أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ عَبْدُ اللهِ بنِ عُمَرَ ﵄، وكَاَنَ فِي ذَلِكَ الجَيْش. [خ¦٢٥٤١]

١١٣٣ - وعَنْ مُوسَى بنِ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عن عَبْد اللهِ بْن أَبِي أَوْفَى: كَتَبَ إِلَى عُمَر بنِ عُبَيْدِ اللهِ حِينَ سَارَ إِلى الحَرُورِيَّةِ يُخْبِرُهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ (¬٧) فِي بَعْضِ أَيَّامِهِ التِي لَقِيَ فِيهَا العَدُوَّ (¬٨)، يَنْتَظِرُ حَتَّى إِذَا مَالَتِ الشَّمْسُ (¬٩)، قَامَ فِيهِم، فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، لا تَتَمَنَّوا لِقَاءَ العَدُوِّ (¬١٠)، وَاسْأَلُوا اللهَ العَافِيَةَ، فَإِن لَقِيتُمُوهُم فَاصْبِرُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ الجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ». ثُمَّ قَالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «اللَّهمَّ مُنْزِلَ الكِتَابِ، وَمُجْرِيَ السَّحَابِ، وَهَازِمَ الأَحْزَابِ، اهْزِمْهُمْ، وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ». وَذَكَرَ أَيْضًا أَنَّهُ بَلغَهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَعَا بمثْلِ ذَلِكَ، قَالَ: «اللَّهمَّ أَنْتَ رَبُّنَا وَرَبُّهمْ، ونحنُ عِبَادُكَ وَهُمْ عِبَادُكَ، وَنَوَاصِيْنَا وَنَوَاصِيْهِمْ بِيَدِكْ، اِهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا

Rujukan halaman ini: الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط، ص 147 (SanadKitab #95, hlm. urut 293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.