Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shahih minal Akhbar · Pengarang: أبو بكر الجوزقي

Baca halaman 171

  1. كتاب الجهاد
  2. ذكر الحث على ارتباط الخيل وبيان فضله
  3. حديث: أتحمل أمركم حيا وميتا

البَارِقِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «الخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا (¬١) الخَيْرُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ: الأَجْرُ وَالمَغْنَمُ». [خ¦٢٨٥٠]

١٢١٩ - وعَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ ﵄: أَنَّ النَّبيَّ ﷺ سَابَقَ بِين الْخَيْلِ الَّتِي قَدْ أُضْمِرَتْ (¬٢) مِنَ الحَفْيَاءِ (¬٣)، وَكَانَ أَمَدُهَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ (¬٤). وَسَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي لَمْ تُضْمَرْ، مِنَ الثَّنِيَّةِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ. وَكَانَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ ﵄ مِمَّنْ سَابَقَ بِهَا. [خ¦٢٨٧٠]

١٢٢٠ - وعَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عن أنسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «البَرَكَةُ فِي نَوَاصِي الخيْلِ». [خ¦٢٨٥١]

١٢٢١ - وعَنْ نَافِعٍ، عَن ابنِ عُمَرَ ﵄ قالَ: نَهى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ العَدُوِّ، مَخَافَةَ أَنْ يَنَالَهُ العَدُوُّ. [خ¦٢٩٩٠]

١٢٢٢ - وعن الأعرجِ وهَمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ، عن أَبَي هُرَيْرَةَ ﵁، عنْ رَسُولِ اللهِ (¬٥) ﷺ قالَ: «النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأنِ - يَعْنِي في (¬٦) الإِمَارَةِ - مُسْلِمُهُمْ تَبَعٌ لِمُسْلِمِهِمْ، وَكَافِرُهُمْ تَبَعٌ لِكَافِرِهِمْ». [خ¦٣٤٩٥]

١٢٢٣ - وعَن عَاصِمِ بنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: سمعتُ أبِيْ يُحدِّثُ عن ابنِ عُمَرَ ﵄، عن النَّبيِّ ﷺ أنَّه قالَ: «لَا يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ مِنَ النَّاسِ اثْنَانِ». [خ¦٣٥٠١]

١٢٢٤ - وعن عبدِ المَلِكِ بن عُمَيرٍ، عن جابرِ بن سَمُرَةَ قالَ: جِئْتُ أَنَا وَأَبِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فقال: «لَا يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ صَالِحًا حَتَّى يَكُونَ اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا» ثُمَّ قَالَ كَلِمَةً لَمْ أَفْهَمْهَا. فَقُلْتُ لِأَبِي: مَا قَالَ؟ قَالَ (¬٧) : قالَ: «كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ». [خ¦٧٢٢٢]

١٢٢٥ - وعَنْ عُرْوَةَ، عَنِ ابنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: حَضَرْتُ أَبِي حِينَ أُصِيبَ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ، وَقَالُوا (¬٨) : جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا. فَقَالَ: رَاغِبٌ وَرَاهِبٌ، قَالُوا (¬٩) :

Rujukan halaman ini: الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط، ص 171 (SanadKitab #95, hlm. urut 342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.