يُقَبِّلُ الْحَسَنَ -أَو الحُسَينَ - فَقَالَ: إِنَّ لِي عَشَرَةً مِنَ الْوَلَدِ، مَا قَبَّلْتُ أَحَدًا (¬١) مِنْهُمْ قَطُّ. قَالَ رَسُولُ اللهِ ﵇: «مَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ». [خ¦٥٩٩٧]
١٤٦٩ - وعَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتُقَبِّلُ الصِّبْيَانَ؟ فَوَاللهِ مَا نُقَبِّلُهُمْ. فَقَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَأَمْلِكُ (¬٢) إِنْ كَانَ اللهُ قَدْ نَزَعَ مِنْ قَلْبِكَ الرَّحْمَةَ!». [خ¦٥٩٩٨]
١٤٧٠ - وعَنْ زَيْدِ (¬٣) بنِ وَهْبٍ وَأَبِي ظَبْيَانَ، أَنَّهُمَا سَمِعَا جَرِيرًا يُحَدِّثُ: أنَّ رسولَ اللهِ (¬٤) ﷺ قَالَ: «مَنْ لَا يَرْحَمِ النَّاسَ لَا يَرْحَمْهُ (¬٥) اللهُ ﷿». [خ¦٧٣٧٦]
١٤٧١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي عُتْبَةَ قَالَ (¬٦) : سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَشَدَّ حَيَاءً مِن الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا، وَكَانَ إِذَا كَرِهَ شَيْئًا عَرَفْنَاهُ فِي وَجْهِهِ. [خ¦٣٥٦٢]
١٤٧٢ - وَعَنْ مَسْرُوقٍ (¬٧)، عَن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، قَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا، وَكَانَ يَقُولُ: «إِنَّ مِن خِيَارِكُمْ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلَاقًا». [خ¦٦٠٣٥]
١٤٧٣ - وَعَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: وَاللهِ مَا لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ (¬٨) مِنْ لَعْنَةٍ تُذْكَرُ، ولَا ضَرَبَ بِيَدِهِ شَيْئًا، إِلَّا أَنْ يَضْرِبَ بِهَا فِي سَبِيلِ اللهِ، وَمَا انْتَقَمَ لِنَفْسِهِ مِن شَيْءٍ يُؤْتَى (¬٩) إِلَيْهِ، إِلَّا أَنْ تُنْتَهَكَ (¬١٠) حُرُمَاتُ اللهِ، فَيَكُونُ لِلهِ يَنْتَقِمُ. ومَا سُئِلَ شَيْئًا قَطُّ فَمَنَعَهُ إِلَّا مَأْثَمًا، فَإِنَّهُ كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ. وَلَا خُيِّرَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ قَطُّ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا. وَكَانَ إِذَا كَانَ حَدِيْثَ العَهْدِ بِجِبْرِيَلَ ﵇ يُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ كَانَ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِن الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ. [خ¦٣٥٦٠]
١٤٧٤ - وعَنْ ثَابِتٍ وأَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، ومَعَهُ غُلَامٌ أَسْوَدُ،