وَأَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو (¬١) عُبَيْدَةَ بنُ الْجَرَّاحِ». [خ¦٤٣٨٢]
١٥٦١ - وعَنْ صِلَةَ (¬٢) بنِ زُفَرَ، عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁ قَالَ: جَاءَ الْعَاقِبُ وَالسَّيِّدُ صَاحِبَا نَجْرَانَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَا (¬٣) : يَا رَسُولَ اللهِ، ابْعَثْ مَعَنَا أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «نَبْعَثُ مَعَكُمَا (¬٤) رَجُلًا أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ» (¬٥). فَاسْتَشْرَفَ لَهَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ. قَالَ: «قُمْ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ». [خ¦٤٣٨١]
ذِكْرُ مَنَاقِبِ أَبِي مُحَمَّدٍ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ (¬٦) ﵄
١٥٦٢ - قَالَ ﵁ (¬٧) : عَنْ نَافِعِ بنِ جُبَيْرِ بنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ للحَسَن (¬٨) : «اللَّهمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ، وَأَحْبِبْ مَنْ يُحِبُّهُ» ثَلاثَ مَرَّاتٍ (¬٩). [خ¦٥٨٨٤]
١٥٦٣ - [عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سُوقٍ مِنْ أَسْوَاقِ الْمَدِينَةِ، فَانْصَرَفَ، وانْصَرَفْتُ مَعَهُ، فَجَاءَ إِلَى فِنَاءِ عَائِشَةَ، فَقَعَدَ فَجَاءَ الْحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ ﵄، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: ظَنَنْتُ أَنَّ أُمَّهُ حَبَسَتْهُ لِتَجْعَلَ فِي عُنُقِهِ السِّخَابَ. فَلَمَّا جَاءَ الْتَزَمَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: «اللَّهمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبَّهُ» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ] (¬١٠). [خ¦٥٨٨٤]
١٥٦٤ - وعَن عَدِيِّ بنِ ثَابِتٍ، قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَاضِعًا الْحَسَنَ (¬١١) بنَ عَلِيٍّ عَلَى عَاتِقِهِ (¬١٢) وهُو يَقُولُ: «مَنْ يُحِبُّنِي فَلْيُحِبَّهُ». [خ¦٣٧٤٩]
ذِكْرُ فَضَائِلِ زَيْدِ بنِ حَارِثَةَ، وأُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ ﵄
١٥٦٥ - قَالَ ﵁ (¬١٣) : عَنْ سَالِمِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ (¬١٤) قَالَ: مَا كُنَّا نَدْعُو زَيْدَ بنَ حَارِثَةَ إِلَاّ زَيْدَ (¬١٥) بنَ مُحَمَّدٍ، حَتَّى نَزَلَ فِي الْقُرْآنِ: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ﴾ [الأحزاب:٥]. [خ¦٤٧٨٢]
١٥٦٦ - وعَن عَمْرِو بنِ دِينَارٍ قَالَ (¬١٦) : سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ أَمَّرَ أُسَامَةَ بنَ زَيْدٍ ﵁، فَطَعَنَ (¬١٧) النَّاسُ فِي إِمَارَتِهِ، فَقَالَ: «إِنْ تَطْعَنُوا فِي إِمَارَتِهِ فَقَدْ طَعَنُوا (¬١٨) فِي إِمَارَةِ أَبِيهِ، وَايْمُ اللهِ إِنْ كَانَ لَخَلِيقًا (¬١٩) لِلْإِمَارَةِ،