Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shahih minal Akhbar · Pengarang: أبو بكر الجوزقي

Baca halaman 226

  1. كتاب الفضائل
  2. حديث أم زرع
  3. حديث: كنت لك كأبي زرع لأم زرع

قوَّة الحلم.

وقيل: «فَلَّك» أي هزمك. والفلّ الجيش المنهزمون. ويحتمل أن يكون فلَّك: أي يحرمك من خيره، فيكون مأخوذًا من قولهم: أرض فِلٌّ: إذا لم يصبها مطر. قال الشاعر:

وإن الذي بالجزع (¬١) من دون نخلة... ومن دانَها (¬٢) فِلٌّ من الخير (¬٣) معزلُ

وقول السابعة@@@ [الخامسة@@] : «زَوْجِي إِنْ دَخَلَ فَهِدَ» أي نام، تصفه بالنَّوم والغفلة في منزله، والفَهْد كثير النوم. يقال: فلان أنوم من فَهد. والذي أرادت: أنَّه ليس يتفقد ما ذهب من ماله، ولا يلتفت إلى معايب البيت (¬٤).

وقولها: «وَإِنْ خَرَجَ أَسِدَ» : أي صار كالأسد شجاعة. تريد زوجي شجاع عند اللقاءِ (¬٥) ومبارزة الأقران، وأمَّا في البيت فمتساهل كريم.

وقولها: «وَلَا يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ» : أي لا يَسأل عما عرف ورأى.

وأما قول الثَّامِنَةُ: «زَوْجِي المَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ» فإنها تصفه بحسن الخلق ولين الجانب، فالأرنب لَيِّن المسِّ، وهو مَثَل.

وقولها: «الرِّيحُ رِيحُ زَرْنَب» الزَّرنب نوع من الطيب. قيل: تريد بذلك طيب ريح جسده. ويحتمل أنَّها أرادت لسان الصِّدق وطيب الثَّناء، وحسن الصِّيت فيما بين الناس.

وأما قول التَّاسِعَةُ: «زَوْجِي رَفِيعُ العِمَادِ» فهو عماد البيت، وجمعه أعمدة وعمد. وهذا استعارة ومثل، أرادت أنَّ له شرفًا وبيتًا رفيعًا في حسبه وقومه.

وقولها: «طَوِيلُ النِّجَادِ» فهو

Rujukan halaman ini: الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط، ص 226 (SanadKitab #95, hlm. urut 452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.