يُبَارِينَ (¬١) الْأَعِنَّةَ مُصْعِدَاتٍ (¬٢) ... عَلَى أَكْتَافِهَا الْأُسْدُ (¬٣) الظِّمَاءُ (¬٤)
تَظَلُّ جِيَادُنَا مُتَمَطِّيَاتٍ (¬٥) ... يُلَطِّمُهُنَّ (¬٦) بِالْخُمُرِ النِّسَاءُ (¬٧)
فَإِنْ أَعْرَضْتُمُوا عَنَّا اعْتَمَرْنَا... وَكَانَ الْفَتْحُ وَانْكَشَفَ الْغِطَاءُ
وَإِلَّا فَاصْبِرُوا لِضِرَابِ يَوْمٍ (¬٨) ... يُعِزُّ اللهُ فِيهِ مَنْ يَشَاءُ
وَقَالَ اللهُ قَدْ أَرْسَلْتُ عَبْدًا... يَقُولُ الْحَقَّ لَيْسَ بِهِ خَفَاءُ
وَقَالَ اللهُ قَدْ يَسَّرْتُ (¬٩) جُنْدًا... هُم الْأَنْصَارُ عَرْضَتُهَا (¬١٠) اللِّقَاءُ
يُلَاقُوا (¬١١) كُلَّ يَوْمٍ مِنْ مَعَدٍّ (¬١٢) ... سَبَابًا (¬١٣) أَوْ قِتَالًا أَوْ هِجَاءُ
فَمَنْ (¬١٤) يَهْجُو رَسُولَ اللهِ مِنْكُمْ... وَيَمْدَحُهُ وَيَنْصُرُهُ سَوَاءُ
وَجِبْرِيلٌ رَسُولُ اللهِ فِينَا... وَرُوحُ الْقُدُسِ لَيْسَ لَهُ كِفَاءُ (¬١٥)
أخرجَه مسلم.
ذكر فضل أبي هُرَيرةَ الدَّوسيِّ ﵁
١٦١٧ - قال ﵁، قالَ الشَّيخُ أبو بكرٍ ﵀: أخبرنا مَكِّيُّ بن عَبْدَانَ، قالَ: حدَّثنا عبد الرَّحمن بن بِشْر، قالَ: حدَّثنا سفيان بن عيينة (¬١٦)، عنِ الزُّهْري، عن الأعرج، عن أبي هُرَيرةَ ﵁ قالَ: تَزْعُمُونَ أَنِّي أُكْثِرُ الرِّوَايَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَاللهُ الْمَوْعِدُ (¬١٧)، وَإِنِّي كُنْتُ امْرَأً مِسْكِينًا، أَصْحَبُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى مِلْءِ بَطْنِي. وَإِنَّهُ حَدَّثَنا يَوْمًا فَقَالَ: «مَنْ يَبْسُطْ ثَوْبَهُ حَتَّى أَقْضِيَ مَقَالَتِي ثُمَّ قَبَضَهُ (¬١٨) إِلَيْهِ لَمْ يَنْسَ شَيْئًا سَمِعَهُ مِنِّي أَبَدًا» فَفَعَلْتُ، فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ مَا نَسِيتُ شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِنْهُ. [خ¦٧٣٥٤]
١٦١٨ - وعن الأعرجِ