يَا رِسُولَ اللهِ، فَضَّلْتَهُمْ عَلَيْنَا؟. [خ¦٣٨٠٧]
١٦٢٨ - وعن ثابتٍ البُنَانِيِّ (¬١)، عن أنسِ بن مالك (¬٢) قالَ: ((صَحِبْتُ جَرِيرَ بنَ عَبْدِ اللهِ، فَكَانَ (¬٣) يَخْدُمُنِي، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْ أَنَسٍ. قَالَ (¬٤) جَرِيرٌ: إِنِّي رَأَيْتُ الْأَنْصَارَ يَصْنَعُونَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ شَيْئًا لَا أَرَى أَحَدًا مِنْهُمْ إِلَّا خَدَمْتُهُ)). [خ¦٢٨٨٨]
ذكر اختيارِ رسولِ الله ﷺ قبائلَ على غيرِها
١٦٢٩ - قال ﵁ (¬٥) : عن نافعٍ، عن ابن عمر أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ على المنبرِ: «غِفَارٌ غَفَرَ اللهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ، وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ». [خ¦٣٥١٣]
١٦٣٠ - وعن عبد الرَّحمنِ بن هُرمُزٍ، عن أبي هُرَيرةَ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ وَأَسْلَمُ وَجُهَيْنَةُ وَمُزَيْنَةُ (¬٦) وَغِفَارُ مَوَالِيَّ، لَيْسَ لَهُمْ مَوْلًى دُونَ اللهِ وَرَسُولِهِ». [خ¦٣٥٠٤]
١٦٣١ - وعن الأعرجِ، عن أبي هُرَيرةَ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَغِفَارُ وَأَسْلَمُ وَمُزَيْنَةُ وَمَنْ كَانَ مِنْ جُهَيْنَةَ، وَمَنْ كَانَ مِنْ مُزَيْنَةَ، خَيْرٌ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَسَدٍ وَطَيِّئٍ وَغَطَفَانَ (¬٧)». وفي روايةٍ أُخْرى: «وَهَوَازِنَ وتميمٍ (¬٨)» يعني خيرًا منهم. [خ¦٣٥٢٣]
١٦٣٢ - وعن عبد الرَّحمنِ بن أبي بكرةَ، عن أبيهِ قالَ: قال الأقرعُ بن حَابِسٍ للنَّبيِّ ﷺ: إِنَّمَا تَبِعَكَ سُرَّاقُ الْحَجِيجِ أَسْلَمُ وَغِفَارٌ وَمُزَيْنَةُ وَجُهَيْنَةُ فِيمَا أَعْلَمُ. قَالَ: فَقَالَ (¬٩) رَسُولُ اللهِ ﷺ: «[أَرَأَيتَ] (¬١٠) إِنْ كَانَ أَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمُزَيْنَةُ وَجُهَيْنَةُ فِيمَا أَعْلَمُ خَيْرًا (¬١١) مِنْ