فَتَرَكُوهُ مَنْبُوذًا عَلَى وَجْهِهَا (¬١). أخرجه مسلم. [خ¦٣٦١٧]
١٧٨٧ - وعن عبد العَزيزِ بن صُهَيبٍ، عن أنسِ بن مالكٍ قالَ: كَانَ رَجُلٌ نَصْرَانِيٌّ فَأَسْلَمَ، فَقَرَأَ (الْبَقَرَةَ) وَ (آلَ عِمْرَانَ)، قَالَ: فَكَانَ (¬٢) يَكْتُبُ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَعَادَ نَصْرَانِيًّا، فَكَانَ يَقُولُ: مَا يَدْرِي مُحَمَّدٌ مَا كَتَبْتُ لَهُ. قَالَ: فَأَمَاتَهُ اللهُ تَعَالَى، فَدَفَنُوهُ، فَأَصْبَحَ قَدْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ، فَقَالُوا: هَذَا عَمَلُ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ، لَمَّا لَمْ يَرْضَ دِيْنَهُمْ نَبَشُوا عَنْ صَاحِبِنَا فَأَلْقَوْهُ (¬٣)، فَحَفَرُوا لَهُ فَأَعْمَقُوا، فَأَصْبَحَ قَدْ (¬٤) لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ، فَقَالُوا: هَذَا عَمَلُ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ، نَبَشُوا (¬٥) عَنْ صَاحِبِنَا فَأَلْقَوْهُ، فَحَفَرُوا لَهُ فَأَعْمَقُوا فِي الْأَرْضِ مَا اسْتَطَاعُوا، فَأَصْبَحَ قَدْ (¬٦) لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ، فَقَالُوا إِنَّهُ لَيْسَ مِن النَّاس، وَلَكِنَّهُ مِنَ اللهِ، فَأَلْقَوْهُ. أخرجه البخاري. [خ¦٣٦١٧]
١٧٨٨ - وعن نافعٍ: عن ابن عمرَ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «مَثَلُ الْمُنَافِقِ مَثَلُ الشَّاةِ الْعَائِرَةِ (¬٧) بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ، تَعِيرُ (¬٨) إِلَى هَذِهِ مَرَّةً وَإِلَى هَذِهِ مَرَّةً، لَا تَدْرِي (¬٩) أَيَّتُهُمَا تَتْبَعُ (¬١٠)». مِنْ شَرْطِهِمَا جَمِيعًا، وأخرجه (¬١١) مسلم. [خ¦٥٦٤٣]
١٧٨٩ - وعن الأعرجِ، عن أبي هُرَيرةَ، عن رسولِ اللهِ ﷺ قالَ: «إِنَّهُ لَيَأْتِي الرَّجُلُ الْعَظِيمُ السَّمِينُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلَا يَزِنُ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ، اقْرَؤُوا: ﴿فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا﴾ [الكهف:١٠٥]». [خ¦٤٧٢٩]
أبوابٌ شتَّى
١٧٩٠ - قال ﵁ (¬١٢) : وعن عَبِيدَةَ، عن عبدِ اللهِ: أَنَّ يَهُودِيًّا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ اللهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ (¬١٣)، وَالْأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْجِبَالَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْخَلَائِقَ عَلَى إِصْبَعٍ. فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، ثُمَّ قَالَ: «﴿وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ [الأنعام:٩١]».
وعن عَبِيدَةَ عن (¬١٤) عبد الله قالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ تَعَجُّبًا وَتَصْدِيقًا لِقَوْلِهِ. [خ¦٤٨١١]
١٧٩١ - وعن سعيد بن المُسيِّبِ، عن أبي هُرَيرةَ قالَ: قال