Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shahih minal Akhbar · Pengarang: أبو بكر الجوزقي

Baca halaman 46

  1. كتاب الصلاة وما يتصل بها من الشرائع والسنن
  2. حديث: يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أولا

مَوْضُوعَةٌ عَلَى الْمِشْجَبِ، فقَالَ لَهُ قَائِلٌ: تُصَلِّي فِي ثَوبٍ وَاحِدٍ! قَالَ (¬١) : أَمَا إِنِّي (¬٢) صَنَعْتُ ذَلِكَ لِيَرَانِي أَحْمَقُ مِثْلُكَ، وَأَيُّنَا كَانَ لَهُ ثَوْبَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟». [خ¦٣٥٢]

٣٠١ - وعَن أَبي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ قَالَ: رَأَيتُ رِجَالًا يُصَلُّونَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ عَاقِدِي أُزُرِهِمْ عَلَى رِقَابِهِمْ مِثلَ الصِّبْيَانِ. وَكَانَ يُقَالُ لِلنِّسَاءِ: لَا تَرْفَعْنَ رُؤُوسَكُنَّ حَتَّى يَسْتَوِيَ (¬٣) الرِّجَالُ جُلُوسًا». [خ¦٣٦٢]

٣٠٢ - وعَن عَوْنِ بنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ فِي حُلَّةٍ حَمرَاءَ، وأَنَّ بِلَالًا أَخرَجَ بَينَ يَدَيهِ العَنزَةَ بالبَطحَاءِ، فَرَكَزَهَا فَصلَّى إلَيهَا. [خ¦٣٧٦]

٣٠٣ - وعَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ [صَلَّى] (¬٤) فِي خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلَامٌ، فَلمَّا قَضى صَلَاتَهُ قَالَ: «شَغَلَتْنِي أَعْلَامُ هَذِهِ، اذْهَبُوا بِهَا إِلَى أَبِي جَهْمٍ (¬٥) وَائْتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّة (¬٦)». [خ¦٧٥٢]

٣٠٤ - وعَنْ عَمْرِو بنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ: «أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ (¬٧)، فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا، وَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا». [خ¦٥١٦]

٣٠٥ - عَنْ (¬٨) أَبِي الْخَيْرِ مَرْثَدِ بنِ عَبْدِ اللهِ الْيَزَنِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ (¬٩) قَالَ: أُهْدِيَ لرَسُولِ اللهِ ﷺ فَرُّوجُ حَرِيرٍ، فَلَبِسَهُ ثمَّ صَلَّى فِيهِ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَنَزَعَهُ نَزْعًا شَدِيدًا كَالْكَارِهِ، ثمَّ قَالَ: «لا يَنْبَغِي هَذَا لِلْمُتَّقِينَ». [خ¦٣٧٥]

٣٠٦ - وعَن أَبي مَسْلَمَةَ سَعِيدِ بنِ يَزِيدَ، قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ ﵁: أَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. [خ¦٣٨٦]

٣٠٧ - وعَنْ إِبْرَاهِيمَ

Rujukan halaman ini: الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط، ص 46 (SanadKitab #95, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.