ومن قال: نزلت في الأمراء، استدل بقوله - تعالى -: (أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ)؛ لأن الحكم إلى الأمراء.
وعن ابن عَبَّاسٍ ﵁: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا) قال: هي مبهمة، المؤمن والكافر سواء.
وقوله ﷿: (إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ)
من الحكومة بالعدل، وأداء الأمانات إلى أهلها.
(إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا)
يحتمل: مجيبًا لمن دعا له وسأل؛ كقوله ﷿: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ)، يجيب لمن استجاب له، وأدى الأمانة.
ويحتمل: (سَمِيعًا بَصِيرًا) أي: لا يخفى عليه شيء.
واختلف أهل العلم في العارية إذا ضاعت: