Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 9, halaman 421

  1. سورة النجم
  2. (١٤)

على ما كان وأراد، لا يفسر ذلك، وكذلك قول من يقول في قوله تعالى: (ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى): إنه دنا من ربه - قول [وخش]، فيه إثبات المكان والتشبيه؛ تعالى اللَّه عن ذلك، ولكن المراد ما ذكرنا: أن رسول اللَّه ﷺ دنا من جبريل ﵇ على ما ذكرنا.

ثم في قوله تعالى: (مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى)، وقوله ﷿: (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى. عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى. . .) إلى آخره ذكر خصوصية رسولنا ﷺ من بين غيره من الخلائق، منها: رؤية جبريل ﵇ على صورته، ورؤية الرب تعالى بقلبه؛ إن ثبت الحديث عنه، وبلوغه إلى سدرة المنتهى؛ إذ لم يذكر لأحد من رسل اللَّه تعالى: أنه بلغ هذا المبلغ سواه.

وقوله ﷿: (أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (١٢).

عن ابن مسعود وابن عَبَّاسٍ ﵄ أنهما قرآ مفتوحة التاء بغير ألف، ومعناه: أفتجحدونه؟!.

وعن الحسن بالألف مضمومة التاء، وقال: معناه: أفتجادلونه؟!

وعن شريح مثله.

قال أبو عبيد: فالأولى أن يقرأ بمعنى الجحود؛ وذلك أن المشركين إنما كان شأنهم الجحود فيما يأتيهم من الخبر السماوي، وهو أكبر من المماراة والمجادلة.

وقيل: (أَفَتُمَارُونَهُ) أي: تشككونه على ما يرى؟

وقال أبو بكر الأصم: لا تصح القراءة بغير ألف ولا تأويله، إنما القراءة بالألف، وتأويله: أفتجادلونه؟!

ونحن نقول بأن تأويل ما ذكر من الجحود والقراءة صحيح، وتأويل من قال: أفتجادلونه على ما يرى؟! لا يحتمل؛ لأن مجادلتهم لا تكون فيما يرى، لكن يجادلونه على ما يخبر أنه يرى، إذ في الخبر يقع التكذيب، وبه يجادلونه، واللَّه أعلم.

وقوله ﷿: (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (١٣).

فهو على ما ذكرنا من اختلاف الناس أن ما أيش هو؟ واللَّه أعلم.

وقوله ﷿: (عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (١٤).

قيل: سمي ذلك الموضع سدرة المنتهى، لما انتهى إليه علم الخلق؛ فلا يجاوزه.

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 9، ص 421 (SanadKitab #95590, hlm. urut 5108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.