Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 9, halaman 422

  1. سورة النجم
  2. (١٦)

وقيل: لما انتهى إليه كرامات الخلق، لا تجاوز كراماتهم عنها.

وقيل: السدرة: الشجر، ويروون في ذلك خبرًا مرفوعا عن ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: " رأيت جبريل ﵇ عند سدرة المنتهى، عليه كذا كذا من جناح ".

وقيل: سميت سدرة المنتهى؛ لما ينتهي إليها أرواح الشهداء.

ثم جائز أن يكون رسول اللَّه ﷺ رأى جبريل ﵇ أولًا عند سدرة المنتهى من الأرض: إما برفع الحجب عنه، وإما بزيادة قوة وضعت في بصره، ثم رآه مرة أخرى هنالك أيضًا بعدما رفع ﷺ إلى سدرة المنتهى، واللَّه أعلم.

وقوله ﷿: (عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (١٥).

قرئت بنصب الجيم وخفضه.

روي أنه قيل لسعد بن أبي وقاص ﵁ إن فلانا يقرأ بالخفض (عندها جِنة المأوى)، فقال سعد: ما كذا جنة اللَّه، وقرأ بالفتح.

وعن الأعمش قال: قال: من قرأ (جِنة المأوى)، فأجَنَّه اللَّه.

وعن أبي العالية قال: سئل عنها ابن عَبَّاسٍ ﵁ فقال لي: كيف تقرؤها يا أبا العالية؟ فقلت: (جَنَّةُ الْمَأْوَى) بفتح الجيم، فقال: صدقت، وهي مثل الأخرى: [(فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى)].

[وعن الحسن أنه قرأ] [(جَنَّةُ الْمَأْوَى)]، وقال: إنها من الجنان، وتصديقها، حديث الإسراء: أنه أُرِيَ الجنة، وأدخلها.

قال: ودلت الآية: أن الجنة التي يأوي إليها المؤمنون في السماء.

وقوله ﷿: (إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (١٦).

قال عامة أهل التأويل: يغشاها فراش من ذهب.

وكذا ذكر في خبر مرفوع " غشاها فراشا من ذهب ".

ولكن لا نفسر ما الذي يغشى السدرة؛ بل نبهم كما أبهم اللَّه تعالى إلا بحديث ثبت عن

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 9، ص 422 (SanadKitab #95590, hlm. urut 5109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.