Lewati ke konten

Kitab: Al-Kadzib · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 15

  1. ما لا يحسبه الناس كذبا

وقد كان أهل الورع يحترزون عن التسامح بمثل هذا الكذب.

قال الليث بن سعد: كانت عينا سعيد بن المسيب ترمص حتى يبلغ الرمص خارج عينيه، فقال له: لو مسحت عينيك؟ فيقول: وأين قول الطبيب: لا تمس عينيك؟ فأقول: لا أفعل.

وهذه مراقبة أهل الورع، ومن تركه انسل لسانه في الكذب عند حد اختياره فيكذب ولا يشعر.

وعن خوات التيمي قال: جاءت أخت الربيع بن خثيم عائدة لابن له، فانكبت عليه، فقالت: كيف أنت يا بني؟ فجلس الربيع وقال: أرضعتيه؟ قالت: لا، قال: ما عليك لو قلت، يا ابن أخي فصدقت؟

ومن العادة أن يقول: يعلم الله، فيما لا يعلمه.

قال عيسى ﵇: - إن من أعظم الذنوب عند الله أن يقول العبد: إن الله يعلم، لما لا يعلم.

وربما يكذب في حكاية المنام، والإثم فيه عظيم إذ قال ﵇: «إن من أعظم الفرية أن يدعي الرجل إلى غير أبيه، أو يري عينيه في المنام ما لم ير، أو يقول على ما لم أقل» (١). وقال ﵇: «من كذب في حلمه كُلِّف يوم القيامة أن يعقد بين شعيرتين وليس بعاقد بينهما أبداً» (٢).

Rujukan halaman ini: الكذب، ص 15 (SanadKitab #95668, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.