Lewati ke konten

Kitab: Al-Kadzib · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 16

  1. ومما لا يحسبه الناس كذبا ويتساهلون فيه

ومما لا يحسبه الناس كذباً

ويتساهلون فيه

١ - دعوة الصغير لأخذ شيء، وليس مع الداعي شيء:

عن عبد الله بن عامر ﵁ قال: أتى رسول الله ﷺ في بيتنا وأنا صبي صغير فذهبت أخرج لألعب، فقالت أمي: يا عبد الله، تعالى حتى أعطيك، فقال رسول الله ﷺ «وما أردت أن تُعطيه؟ » قالت: تمراً. فقال: «أما إنك لو لم تفعلي لكتبت عليك كذبة» (١).

فليتنبه الآباء، ولتتنبه الأمهات إلى هذا، فإنهم يرون هذه الأكاذيب خير ما يدرأ عنهم المتاعب ويجلب لهم المنافع.

ولنرب الأبناء على الإسلام، ولنغرس فيهم الصدق، وإيانا أن نكذب عليهم، فذلك من أقوى الأساليب التي تجعلهم كذابين، وهذا الصحابي الجليل عبد الله بن عامر ﵁ قد روى لنا بنفسه ما جرى مع أمه حين كان صغيراً، إذ إن الصغير، شديد الحفظ لما يسمع والتقليد لما يرى.

٢ - التحدث بكل ما يسمع:

عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:

Rujukan halaman ini: الكذب، ص 16 (SanadKitab #95668, hlm. urut 12)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.