Lewati ke konten

Kitab: Al-Kadzib · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 17

  1. ومما لا يحسبه الناس كذبا ويتساهلون فيه

«كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما يسمع» (١).

وفي رواية: «كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما يسمع» (٢).

ولربما ينقل أحدهم الحديث بغير تثبت، فيقول: هذا ما سمعته. ولا أنقل سوى ذلك، وماذا لو كان ما سمعه تهمة زنا لرجل عفيف، أيظل ينقل هذا؟ ومن منا يرضى لنفسه أن يتحدث عنه بمثل هذا؟

٣ - التحدث بالكذب لإضحاك الناس:

عن معاوية ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ويل للذي يحدث فيكذب، ليضحك به القوم، ويل له ويل له» (٣).

واشتهرت - وللأسف - أسماء من وراء هذه المعاصي، وامتلكوا الأموال والقصور، وأدخلوا السرور إلى نفوس الناس بزعمهم، فراقب الناس حركات الممثلين بكل اهتمام، وتلقي الناس هذه البضاعة بالقبول، وتبرير ذلك، بأنه ترويح للنفوس، وإذهاب لبؤسها، وتبديد لعناء الحياة، وما ذاك إلا لأنه موافق لهوى نفوسهم.

Rujukan halaman ini: الكذب، ص 17 (SanadKitab #95668, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.