Lewati ke konten

Kitab: Man Tawadha'a lillahi Rafa'ah · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 7

  1. ما هو التواضع

حسنة؟ قال: «إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق، وغمط الناس» (١).

وبطر الحق: هو دفعه ورده على قائله، أما غمط الناس: فهو احتقارهم وازدراؤهم.

وعن عياض بن حمار ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله أوحى إليَّ أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد، ولا يبغي أحد على أحد» (٢).

وقال ﵊: «ألا أخبركم بأهل النار؟ كل عتل جواظ مستكبر» (٣).

وفي سيرته ﷺ دروس في التواضع:

فقد كان ﷺ يمر على الصبيان فيسلم عليهم.

وكانت الأمة تأخذ بيده ﷺ فتنطلق به حيث شاءت.

وكان ﷺ إذا أكل لعق أصابعه الثلاث.

وكان ﷺ يكون في بيته في خدمة أهله.

ولم يكن ﷺ ينتقم لنفسه قط.

وكان ﷺ يخصف نعله، ويرقع ثوبه، ويحلب الشاة لأهله، ويعلف البعير ويأكل مع الخادم، ويجالس المساكين، ويمشي مع

Rujukan halaman ini: من تواضع لله رفعه، ص 7 (SanadKitab #95670, hlm. urut 5)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.