Lewati ke konten

Kitab: Man Tawadha'a lillahi Rafa'ah · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 8

  1. ما هو التواضع

الأرملة واليتيم في حاجتهما، ويبدأ من لقيه بالسلام، ويجيب دعوة من دعاه، ولو إلى أيسر شيء.

وكان ﷺ هين المؤنة، ليَّن الخلق، كريم الطبع، جميل المعاشرة، طلق الوجه بسامًا، متواضعًا من غير ذلة، جوادًا من غير سرف، رقيق القلب رحيمًا بكل مسلم، خافض الجناح للمؤمنين، لين الجانب لهم.

وكان ﷺ يعود المريض. ويشهد الجنازة، ويركب الحمار، ويجيب دعوة العبد.

وكان يوم قريظة على حمار مخطوم بحبل من ليف على إكاف من ليف (١).

وعن أنس بن مالك ﵁ قال: «كان النبي ﷺ يدعى إلى خبز الشعير والإهالة السنخة فيجيب، ولقد كان له درع عند يهودي فما وجد ما يفكها حتى مات» (٢).

وكان من تواضعه ﷺ ما رواه أنس بقوله: «كان ﷺ يؤتى بالتمر فيه دود فيفشه يخرج السوس منه» (٣).

وكان من دعائه ﷺ: «اللهم أحيني مسكينًا، وأمتني

Rujukan halaman ini: من تواضع لله رفعه، ص 8 (SanadKitab #95670, hlm. urut 6)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.