Lewati ke konten

Kitab: Inthaliq Bina · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 37

  1. الانطلاقة الثامنة عشر
  2. قبل أن نعاود المسير

قبل أن نعاود المسير

قال العلامة ابن رجب الحنبلي في كتابه لطائف المعارف لما سمع القوم قول الله ﷿: ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾ وقوله: ﴿سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ فهموا أن المراد من ذلك أن يجتهد كل واحد منهم أن يكون هو السابق لغيره إلى هذه الكرامة، والمسارع إلى بلوغ هذه الدرجة العالية، فكان أحدهم إذا رأى من يعمل عملا يعجز عنه؛ خشي أن يكون صاحب ذلك العمل هو السابق له، فيحزن لفوات سبقه، فكان تنافسهم في درجات الآخرة واستباقهم إليها، ثم جاء من بعدهم قوم، فعكسوا الأمر، فصار تنافسهم في الدنيا الدنيئة وحظوظها الفانية

قال الحسن: إذا رأيت الرجل ينافسك في الدنيا فنافسه في الآخرة.

وقال ﵀: من نافسك في دينك فنافسه ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره.

وقال وهيب بن الورد: إن استطعت ألا يسبقك إلى الله أحد فافعل.

وقال بعض السلف: لو أن رجلا سمع برجل أطوع لله منه فانصدع قلبه فمات؛ لم يكن ذلك بعجب.

يا صاح هذا الركب قد سار مسرعًا ... ونحن قعود ما الذي أنت صانع

أترضى بأن تبقى المخلف بعدهم ... صريع الأماني والغرام ينازع

Rujukan halaman ini: انطلق بنا، ص 37 (SanadKitab #95683, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.