Lewati ke konten

Kitab: Inthaliq Bina · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 38

  1. الانطلاقة الثامنة عشر
  2. قبل أن نعاود المسير

أيذهب وقت وهو باللهو ضائع

على نفسه فليبك من كان باكيًا

إنهم أولئك الرجال الأبرار والنساء الأخيار الذين قال عنهم ابن القيم ﵀:

رفع لهم علم الجنة فشمروا إليه، ووضح لهم صراطها المستقيم فاستقاموا عليه، ورأوا من أعظم الغبن بيع ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر في أبد لا يزول ولا ينفد بصبابة عيش إنما هو كأضغاث أحلام، أو كطيف زار في المنام، مشوب بالنغص، ممزوج بالغصص، إن أضحك قليلا أبكى كثيرا، وإن سر يوما أحزن شهورا، آلامه تزيد على لذاته، وأحزانه أضعاف أضعاف مسراته، أوله مخاوف وآخره متالف.

Rujukan halaman ini: انطلق بنا، ص 38 (SanadKitab #95683, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.