Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafa'ah fil Haditsin Nabawi · Pengarang: عبد القادر المحمدي

Baca halaman 105

  1. الباب الأول دراسة النصوص دراسة موضوعية
  2. الفصل الثاني أنواع الشفاعة
  3. المبحث الأول شفاعة الاعيان
  4. المطلب الثاني: شفاعة الملائكة ﵈:-

والإستغفار في الآية الأولى هو نوع من الدعاء والشفاعة للمذنبين (١)، وانتقاض النفي في الآية الثانية يعني شفاعة الملائكة بعد إذن الله لمن يشاء ورضاه وهنّ بشارة للمؤمنين (٢).

وجاء في الصحيح من حديث أبي سعيد الخدري ﵁ مرفوعاً: (( ... شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون)) (٣) ... الحديث.

وجاء أيضاً في حديث أبي بكرة ﵁ عن النبي ﷺ: ((يحمل الناس على الصراط يوم القيامة فتقادع بهم جنبه الصراط تقادع الفراش في النار قال: فينجي الله ﵎ برحمته من يشاء ثم يؤذن للملائكة والنبيين والشهداء أن يشفعوا فيشفعون ويخرجون ويشفعون ويخرجون ... )) (٤).

والنصوص كلها تصرح أن شفاعة الملائكة هي في إخراج الموحدين من النار يقول الإمام الرازي- في تفسير قوله "ويستغفرون للذين آمنوا" (٥): ((والاستغفار طلب المغفرة، والمغفرة لا تذكر إلا في اسقاط العقاب، أما طلب النفع الزائد فأنه لا يسمى استغفاراً، وهذا يدل على أنهم يستغفرون لكل أهل الآيمان فإذا دللنا على أنّ صاحب الكبيرة مؤمن وجب دخوله تحت هذه الشفاعة ... )) (٦).

وقد يشكل أمر: هو هل الملائكة تشفع أولاً ام نبينا محمد ﷺ فالنصوص بعضها ينص على شفاعة الملائكة -كما مر معنا- "شفعت الملائكة وشفع النبيون ... "، وكذا ما أخرجهُ الحاكم من حديث أبن مسعود ﵁ (( ... أول شافع جبريل (روح القدس))) (٧).

ونصوص أخرى تصرح بأن الشافع الأول هو نبينا محمد ﷺ كالشفاعة في المحشر وغيرها (٨). وجمع بينها الحافظ أبن حجر بقوله:"أن الجميع شفعوا وتقدم النبي قبلهم في

Rujukan halaman ini: الشفاعة في الحديث النبوي، ص 105 (SanadKitab #95695, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.