Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafa'ah fil Haditsin Nabawi · Pengarang: عبد القادر المحمدي

Baca halaman 104

  1. الباب الأول دراسة النصوص دراسة موضوعية
  2. الفصل الثاني أنواع الشفاعة
  3. المبحث الأول شفاعة الاعيان
  4. المطلب الثاني: شفاعة الملائكة ﵈:-

وأخرج الإمام احمد بسنده من حديث ابي بكر الصديق ﵁ مرفوعاً: ((ثم يقال أدعوا الأنبياء فيشفعون ... )) (١).

وجاء من حديث حذيفة ﵁ عن النبي ﷺ ((يقول ابراهيم يا رب حرقت بني فيقول: أخرجوا ... .)) (٢).

وأما المواضع التي يشفع فيها الأنبياء ﵈ فهي عند الصراط كما ثبت ذلك، فقد جاء في حديث ابي هريرة" ... ويضرب جسر جهنم قال رسول الله ﷺ:فأكون أول من يجيز ودعاء الرسل يومئذ اللهم سلّم سلم" (٣) وهذا النوع من الشفاعة فيمن استحق النار بعمله، ولكن تدركه الشفاعة فينقذه الله منها (٤).

والموضع الآخر: فيمن استحق النار، ودخلها، ثم تدركه الشفاعة ويخرجون من النار كما ثبت في حديث حذيفة سلفاً، وكما في حديث أبي سعيد ﵁ (( ... ثم يشفع الأنبياء في كل من كان يشهد ان لا إله إلا الله مخلصا فيخرجونهم منها ... )) (٥).

المطلب الثاني: شفاعة الملائكة ﵈ -:-

للملائكة يوم القيامة شفاعة كبقية الشفعاء، وهي ثابتة بنصوص من القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة.

يقول تعالى: ((الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة فأغفر للذين تابوا، واتبعوا سبيلك، وقهم عذاب الجحيم)) (٦)، ويقول: ((وكم من ملك لا تعني شفاعتهم شيئاً إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى)) (٧)، وغيرها من الآيات.

Rujukan halaman ini: الشفاعة في الحديث النبوي، ص 104 (SanadKitab #95695, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.