Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafa'ah fil Haditsin Nabawi · Pengarang: عبد القادر المحمدي

Baca halaman 103

  1. الباب الأول دراسة النصوص دراسة موضوعية
  2. الفصل الثاني أنواع الشفاعة
  3. المبحث الأول شفاعة الاعيان
  4. المطلب الأول شفاعة الأنبياء عليهم السلام
  5. المسألة الثانية: شفاعة بقية الأنبياء عليهم الصلاة والسلام:-

وللحديث ((إن الله تعالى يقبل توبة العبد ما لم يغرغر)) (١).

وأما ما حصل لأبي طالب فإنها خصوصية ورجا النبي ﷺ أنه إذا اقر الشهادتين ولو كان في تلك الحالة انه ينفعه بخصوصه وتسوغ شفاعته له لمكانة أبي طالب عنده ولهذا قال ((أجادل لك بها واشفع لك)) (٢).

الوقفة الثالثة:- قد يعترض بامتناع نفع الشفاعة لمن مات كافراً بقوله تعالى: ((فما تنفعهم شفاعة الشافعين)) (٣)، فما وجه النفع بقوله "لعله تنفعه شفاعتي"؟ أجاب الإمام القرطبي: ((إن شفاعته ﷺ لعمه لا تنفع في الخروج من النار كعصاة الموحدين الذين يخرجون منها ويدخلون الجنة)) (٤).

أي أن الآية تعني المنفعة المراد منها الاخراج من النار، بمعنى: فما تنفعهم شفاعة الشافعين في ان يخرجوا من جهنم. واما الحديث فمضمونه يختلف، فانه يعني شفاعة التخفيف لا الاخراج. (٥)

وأجاب إبن حجر: ((بانه خص ولذلك عدوه من خصائص النبي ﷺ)) (٦)، وقول الحافظ هذا هو الأولى -والله اعلم-.

المسألة الثانية: شفاعة بقية الأنبياء عليهم الصلاة والسلام:-

إن الأنبياء ﵈ يشفعون كما يشفع النبي محمد ﷺ وان كانوا لا يملكون بعض أنواع الشفاعة مما خصّ به نبينا محمد ﷺ (٧).

ولكن من حيث اصل الشفاعة فهم يشفعون كما ثبت ذلك بصريح الأحاديث الصحيحة. فقد أخرج الشيخان وغيرهما من حديث أبي سعيد الخدري ﵁ عن النبي ﵁: (( ... شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون ولم يبقَ إلا ارحم الراحمين ... )) (٨).

Rujukan halaman ini: الشفاعة في الحديث النبوي، ص 103 (SanadKitab #95695, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.