Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafa'ah fil Haditsin Nabawi · Pengarang: عبد القادر المحمدي

Baca halaman 172

  1. الباب الأول دراسة النصوص دراسة موضوعية
  2. الفصل الثاني أنواع الشفاعة
  3. المبحث الثاني شفاعة الأعمال
  4. المطلب السابع: -شفاعة الصبر على الشدائد:-
  5. النوع الرابع شفاعة الصبر على بعض الأمراض
  6. ثانيا: شفاعة الصبر على الحمى:-

ثانياً: شفاعة الصبر على الحمى:-

إن الحمى نوع من أنواع الإبتلاءات الدنيوية، وهي ارتفاع في درجة حرارة الجسم ارتفاعاً غير طبيعي بسبب أو باخر، ولقد مرض النبي ﷺ بها في آخر ايامه حتى انه دعا بسبع قرب من ابار مختلفة فصبت على جسده الطاهر -فداه نفسي- ولما كانت أمة محمد ﷺ مرحومة ليس عليها عذاب في الآخرة بل عذابها بايديها -كما مر معنا- (١) فانها لابد لها من معاناة -من هم ونصب ومرض- حتى تلقى الله غداً وليس عليها ذنب -أن شاء الله-.

ولا يعني هذا ان النبي ﷺ عنده ذنوب قد غفرت له بسبب الحمى، لا بل لينال ما سيناله من الدرجة العالية الرفيعة التي وعده الله اياها قال تعالى: ((عسى ان يبعثك ربك مقاماً محموداً)) (٢).

ومن خلال النصوص الاتية ستلاحظ معنى الشفاعة في فحوى الأحاديث ولكن بشرط الإيمان بالله وعد التضجر.

جاء عن أبي هريرة ﵁ انه عاد مريضاً مع النبي ﷺ من وعك كان به فقال ﷺ: ((أبشر فان الله يقول: هي ناري اسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا لتكون حظه من النار في الآخرة)) (٣).

وجاء عن أبي امامه ﵁ مرفوعا: ((الحمى من كير جهنم فما اصاب المؤمن كان حظه من النار)) (٤).

وظاهر النصوص يوحي كأن لكل انسان نصيب من النار فمن اصيب في دنياه من الحمى أو الفتن أو الزلازل ... فهي حظه من عذاب النار ويشهد لهذا قول الإمام النووي ((لكل احد منزل في الجنة ومنزل في النار فالمؤمن إذا دخل الجنة خلفه الكافر في النار لاستحقاقه ذلك بكفره ... )) (٥).

وظاهر الحديث يشعر ان من اصيب من المسلمين بالحمى فانه لا تمسه النار وهذه بشارة للمذنبين، بل بشارة لكل مؤمن .. فقد صح من حديث جابر بن عبد الله ﵁ عن

Rujukan halaman ini: الشفاعة في الحديث النبوي، ص 172 (SanadKitab #95695, hlm. urut 167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.