Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafa'ah fil Haditsin Nabawi · Pengarang: عبد القادر المحمدي

Baca halaman 173

  1. الباب الأول دراسة النصوص دراسة موضوعية
  2. الفصل الثاني أنواع الشفاعة
  3. المبحث الثاني شفاعة الأعمال
  4. المطلب السابع: -شفاعة الصبر على الشدائد:-
  5. النوع الرابع شفاعة الصبر على بعض الأمراض
  6. ثالثا:- شفاعة الصبر على الصرع:-

النبي ﷺ: ((أتت الحمى النبي ﷺ فاستإذنت عليه فقال: من أنت؟ فقالت: أنا أم ملدم. قال انهدي إلى قباء فاتيهم، قال: فاتتهم فحموا ولقوا منها شدة فقالوا: يا رسول الله ما ترى ما لقينا من الحمى قال: ان شئتم دعوت الله فكشفها عنكم، وان شئتم كانت طهوراً؟ قالوا: بل تكون طهوراً)) (١).

ولاجل شفاعة الحمى -والله اعلم- نهى رسول الله ﷺ عن سب الحمى فقد أخرج الإمام مسلم بسنده عن جابر بن عبد الله ﵁ ((ان رسول الله ﷺ دخل على ام السائب فقال: مالك يا ام السائب تزفرين؟ قالت: الحمى لا بارك الله بها. فقال: لا تسبي الحمى فانها تذهب خطايا إبن ادم كما يذهب الكير خبث الحديد)) (٢).

ثالثا:- شفاعة الصبر على الصرع:-

مرض الصرع من الأمراض المزمنة التي عجز الاطباء عن ايجاد دواء لها سوى بعض المسكنات، وآلام هذا المرض لا يعلمها إلا الله بحيث سمي "الصرع" لانه يصرع صحابه ارضاً حتى يفقد الإنسان السيطرة على أعضائه.

يقوا إبن حجر: ((وسببه ريح غليظ تنحبس في منافذ الدماغ أو بخار رديء يرتفع اليه من بعض الاعضاء وقد يتبعه تشنج في الاعضاء فلا يبقى الشخص معه منتصبا بل يسقط ويقذف بالزبد لغلظ الرطوبة وقد يكون الصرع من الجن ولا يقع إلا مع النفوس الخبيثة منهم أما لاستحسان بعض الصور الانسية واما لايقاع الإذى به والاول هو الذي يثبته جميع الاطباء وينكرون علاجه والثاني يحجده كثير منهم وبعضهم يثبت ولا يعرف له علاجا إلا بمقاومة الارواح الخيرة العلوية لتندفع آثار الارواح الشريرة السفلية وتبطل افعالها)) (٣).

ولما كان الصرع من الأمراض المزمنة فإنه قد يستمر مع صاحبه طوال عمره ومع المرض يعاني صاحبه ألوان العذاب الجسدي والنفسي فهو لا يدري متى تأتيه الصرعة في بيته.؟ ام في الطريق .. ؟ أم في مركبته .. ؟ لا يدري ... ولكن للصبر والاحتساب عليه عند الله اجر عظيم بل قل يشفع لصاحبه فقد أخرج الشيخان عن عطاء بن أبي رباح قال: ((قال لي إبن عباس الا أريك أمراةً من أهل الجنة؟ قلت بلى. قال: هذه المرأة السوداء أتت

Rujukan halaman ini: الشفاعة في الحديث النبوي، ص 173 (SanadKitab #95695, hlm. urut 168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.