Lewati ke konten

Kitab: Al-Lu'lu'ul Manzhum fi Nazhmi Mantsuri Ibni Ajurrum · Pengarang: محمد باي بلعالم

Baca halaman 48

  1. باب الحال

وَسَمِّهِ الْمُطْلَقَ فِي الْمَفَاعِلِ … وَلَا تَكُنْ عَنْ نَصْبِهِ بِذَاهِلِ

وَقَدْ يَجِيءُ بَعْدَ مَاضٍ مِثْلُ قَدْ … ضَرَبْتُهُ ضَرْبًا شَدِيدًا إِذْ جَحَدْ

وَالْمَصْدَرُ اللَّفْظِيُّ مَا قَدْ وَافَقَا … لِلَفْظِ فِعْلِهِ فَكُنْ مُحَقِّقَا

كَجَلَسَ الشَّيْخُ جُلُوسًا فِي الْأَمَامْ … وَوَقَفَ الطِّفْلُ وُقُوفًا لِلسَّلَامْ

وَالْمَعْنَوِيُّ وَافَقَ الْمَعْنَى كَقَامْ … زَيْدٌ وُقُوفًا عِنْدَ مَنْزِلِ الْإِمَامْ

بَابُ الظَّرْفِ

لِلظَّرْفِ مَعْنَى فِي إِذَا مَا نُصِبَا … كَقَامَ زَيْدٌ لَيْلَةً مُحْتَسِبَا

وَاعْزُ إِلَى الزَّمَانِ مَا لَهُ بَدَا … كَغُدْوَةً وَبُكْرَةً وَكَغَدَا

وَالْيَوْمَ وَالْمَسَاءَ صُبْحًا أَمَدَا … وَسَحَرًا عَتَمَةً وَأَبَدَا

كَصُمْتُ شَهْرَ رَمَضَانَ كُلَّهُ … وَقُمْتُ لَيْلَهُ فَنِلْتُ فَضْلَهُ

وَهَكَذَا ظَرْفُ الْمَكَانِ الْمُبْهَمِ … وَنَوْعُهُ إِلَى الْجِهَاتِ يَنْتَمِي

فَوْقَ وَتَحْتَ وَوَرَاءَ وَأَمَامْ … كَذَا يَمِينَ وَشِمَالَ يَا هُمَامْ

تِجَاهَ تِلْقَاءَ وَخَلْفَ قُدَّامْ … حِذَاءَ مَعْ إِزَاءَ أَسْفَلَ الْمَقَامْ

تَقُولُ قَدْ صَعِدْتُ فَوْقَ الْمِنْبَرِ … وَجَلَسَ الْأَمِيرُ تَحْتَ الشَّجَرِ

بَابُ الْحَالِ

الْحَالُ فِي جَوَابِ كَيْفَ يَصْلُحُ … إِنْ قُلْتَ كَيْفَ جَاءَ يَوْمًا صَالِحُ

أَعْنِي مُفَسِّرًا لِهَيْئَةٍ أَتَى … وَصْفًا وَفَضْلَةً كَمَا قَدْ ثَبَتَا

Rujukan halaman ini: اللؤلؤ المنظوم في نظم منثور ابن آجروم، ص 48 (SanadKitab #95866, hlm. urut 10)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.