Lewati ke konten

Kitab: Al-Lu'lu'ul Manzhum fi Nazhmi Mantsuri Ibni Ajurrum · Pengarang: محمد باي بلعالم

Baca halaman 49

  1. باب الاستثناء

وَذَا اشْتِقَاقٍ وَانْتِقَالٍ عَمَّا … مُنَكَّرًا بَعْدَ كَلَامٍ تَمَّا

وَأَوَّلُ التَّنْكِيرِ إِنْ لَفْظٌ طَرَقْ … وَصَاحِبُ الْحَالِ بِتَعْرِيفٍ أَحَقْ

بَابُ التَّمْيِيزِ

اِسْمٌ مُفَسِّرٌ لِمَا قَدِ انْبَهَمْ … مِنَ الذَّوَاتِ فَهْوَ تَمْيِيزٌ أَتَمْ

أَوْجِبْ لَهُ النَّصْبَ وَنَكِّرْ مُطْلَقًا … نَحْوَ تَصَبَّبَ الْغُلَامُ عَرَقَا

وَطِبْتُ نَفْسًا عِنْدَمَا اشْتَرَيْتُ … عِشْرِينَ نَعْجَةً بِهَا ضَحَّيْتُ

وَزَيْدٌ أَكْرَمُ مِنَ النَّاسِ أَبَا … وَخَالِدٌ أَعْظَمُ مِنْهُمْ مَنْصِبَا

بَابُ الِاسْتِثْنَاءِ

حُرُوفُ الِاسْتِثْنَاءِ جَاءَتْ فِي الْعَدَدْ … إِلَّا وَغَيْرَ وَسَوَاءَ وَبَعُدْ

مِنْهَا سِوَى سُوَى حَشَى خَلَا عَدَا … تَقُولُ جَاءَ الْقَوْمُ إِلَّا أَحْمَدَا

وَهَكَذَا تَنْصِبُ إِلَّا حَيْثُمَا … تَمَّ الْكَلَامُ مُوجَبًا فَلْتَعْلَمَا

وَإِنْ يَكُنْ تَمَّ بِدُونِ مُوجَبِ … فَابْدِلْ أَوِ انْصِبْ يَا سَلِيلَ الْعَرَبِ

نَحْوُ مَا قَامَ الْقَوْمُ إِلَّا أَحْمَدُ … أَوْ أَحْمَدَ وَالرَّفْعُ طَبْعًا أَجْوَدُ

وَإِنْ يَكُنْ نَقْصٌ وَنَفْيٌ وُجِدَا … فَاجْرِ عَلَى الْعَامِلِ حَيْثُ أُسْنِدَا

نَحْوُ مَا قَامَ إِلَّا زَيْدٌ يَخْطُبُ … وَمَا رَأَيْتُ إِلَّا عَمْرًا يَكْتُبُ

مُسْتَثْنَى غَيْرٍ وَتَوَالِيهَا يُجَرْ … وَحُكْمُ عَجْزِهَا كَمُسْتَثْنَى غَبَرْ

بِدُونِ مَا خَلَا عَدَا حَشَا فَجُرْ … وَبَعْدَمَا انْصِبْ وَانْجِرَارٌ لَا يَضُرْ

Rujukan halaman ini: اللؤلؤ المنظوم في نظم منثور ابن آجروم، ص 49 (SanadKitab #95866, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.