Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab at-Tauhid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 2, halaman 558

  1. اللفظ غير الملفوظ به والتلاوة غير المتلو

وقال الأزهري: ((قال الليث: يقال: تلا يتلو، يعني: قرأ، قراءة، وتلا: إذا تبع، فهو تال، أي: تابع)) (١) .

((وقال أبو زيد في قوله – ﷿: ﴿يَتلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتهِ﴾ قال: يتبعونه حق اتباعه.

وقال مجاهد: يعملون به حق عمله.

وقال ابن عباس: يتبعونه حق اتباعه، فيعملون به حق عمله.

وقال أبو عبيدة في قوله: ﴿وَاتَّبعُواْ مَا تَتلُواْ الشَّياطِينُ﴾ قال: ما تتكلم به، كقولك: يتلو فلان كتاب الله، أي: يقرؤه، ويتكلم به.

وقال عطاء: ﴿مَا تَتلُواْ الشَّياطِينُ﴾ : ما تحدث، وما تقص)) (٢) .

فتبين بهذا أن التلاوة تطلق على القراءة، وعلى الاتباع، وإذا قيل: تلاه حق تلاوته، يكون المعنى: عمل به حق عمله، يعني: العمل الكامل والاتباع في كل ما جاء به.

قوله: ((يقال: يتُلىَ: يُقرأ)) هذا تفسير لقوله تعالى: ﴿أَنَّا أَنزَلنَا عَلَيكَ الكِتَابَ يُتلَىَ عَلَيهِم﴾ أي: يقرأ عليهم.

قال ابن جرير: ﴿يُتلَىَ عَلَيهِم﴾ يقرأ عليهم، وذكر بسنده إلى يحيى بن جعدة أن ناساً من المسلمين، أتوا نبي الله – ﷺ – بكتب قد كتبوا فيها بعض ما يقول اليهود، فلما نظر فيها ألقاها، ثم قال: ((كفى بها حماقة قوم – أو ضلالة قوم – أن يرغبوا عما جاءهم به نبيهم إلى ما جاء به غير نبيهم، إلى قوم غيرهم)) فنزلت: ﴿أَوَلَم يَكفِهم أَنَّا أَنزَلنَا عَلَيكَ الكِتَابَ يُتلَىَ عَلَيهِم

Rujukan halaman ini: شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري - الغنيمان، ج 2، ص 558 (SanadKitab #9610, hlm. urut 1026)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.